أكد الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة لشئون مبادرات الصحة العامة أن المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة تسهم في تطوير منظومة رعاية مرضى سرطان الثدي، مع إدراج العلاج المناعي ضمن البروتوكولات العلاجية للمبادرة.
وأضاف خلال مؤتمر نظمته وزارة الصحة والسكان لاستعراض التقدم في ملف سرطان الثدي أن المبادرة ساعدت في اكتشاف نحو 40 ألف حالة إصابة بسرطان الثدي، وبلغت نسبة الحالات في المراحل المبكرة نحو 80% مما ينعكس على معدلات الشفاء.
وأشار إلى خفض متوسط الفترة بين التشخيص وبدء العلاج من 180 إلى 280 يوماً إلى 49 يوماً فقط، مع انخفاض نسبة الحالات المتأخرة من 60% إلى 19.5%.

ومن جانبه أكد الدكتور تامر الحسيني نائب رئيس هيئة الدواء المصرية دور الهيئة في تسريع إجراءات تسجيل وتقييم العلاجات المبتكرة لضمان وصولها للمريضات وفق أعلى معايير الجودة.
كما استعرض الدكتور محمد العقاد مدير الإدارة العامة للمجالس الطبية المتخصصة جهود توحيد البروتوكولات العلاجية وإعداد دليل إرشادي موحد، إلى جانب استحداث وحدات متخصصة لدعم اتخاذ القرار بناء على البيانات الصحية.

ولفت الدكتور هشام الغزالي رئيس اللجنة العلمية للمبادرة إلى تكوين أكبر قاعدة بيانات وطنية لسرطان الثدي، والعمل على تطوير بروتوكولات علاجية تعتمد على الأدلة العلمية والواقع المصري.
وأوضح الدكتور حاتم أمين المدير التنفيذي للمبادرة أن اللجان العلمية تحرص على تحديث البروتوكولات دورياً لتواكب أحدث الممارسات العالمية مع ضمان الاستدامة المالية، مؤكداً توفير العلاج مجاناً لجميع المريضات.
وفي سياق متصل شددت الدكتورة رضوى إمام مدير الإدارة العامة لبرامج التوعية وتعزيز الصحة بالهيئة العامة للرعاية الصحية على التوسع في تقديم خدمات المبادرة داخل منشآت منظومة التأمين الصحي الشامل عبر زيادة منافذ تقديم الخدمة وتطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية، مع تنفيذ برامج توعية للكشف المبكر وتعزيز الوعي الصحي.

<p وفي ختام الفعالية وجه الدكتور محمد حساني الشكر لفرق العمل بالمبادرة واللجنة العلمية والكوادر الطبية على جهودهم المستمرة في تعزيز جودة الرعاية الصحية للسيدات.

