استشهد العميد أركان حرب أحمد عبد الخالق الجعفري في صباح السادس من سبتمبر عام 2018 أثناء قيادته إحدى عمليات مداهمة الأوكار الإرهابية في منطقة جبل الحلال بوسط سيناء.
تعود قصة الشهيد إلى محافظة الغربية حيث خرج من قرية سحيم التابعة لمركز ومدينة السنطة وهو يحمل منذ بداياته حلم الانتماء للمؤسسة العسكرية إيمانا بأن الدفاع عن الوطن رسالة وشرف وعهد لا ينكسر.
التحق الجعفري بالكلية الحربية وتخرج ضمن الدفعة التسعين حربية ثم انضم إلى سلاح المشاة الذي عرف تاريخيا برأس الحربة في ميادين القتال.
خلال سنوات خدمته العسكرية سعى إلى الكفاءة والإتقان فحصل على جميع الفرق التخصصية وتدرج في المسؤوليات حتى أصبح أحد أبرز قادة كتائب المشاة مع الجمع بين الانضباط العسكري الصارم والقيادة الإنسانية التي أكسبته احترام مرؤوسيه وثقة قادته.
لم يكن العميد يتعامل بمنطق إصدار الأوامر فقط بل كان يتقدم الصفوف باعتبار القدوة أساس القيادة كما عرف بين زملائه وجنوده بحسن المعاملة ورقي الأخلاق وسمو الإنسانية عبر قربه من جنوده واستماعه لهم ومشاركته همومهم وغرس روح الانتماء والإخلاص لديهم.
وعندما اشتدت المواجهة التي خاضتها الدولة المصرية ضد التنظيمات الإرهابية والتكفيرية في شمال سيناء شارك العميد أحمد عبد الخالق الجعفري في العمليات العسكرية التي استهدفت تطهير الأرض المصرية من الإرهاب مؤمنا بأن أمن الوطن لا يصان إلا بتضحيات أبنائه الأوفياء.
وتشير الرواية إلى أن استشهاده جاء أثناء تنفيذ المهمة عندما تقدم رجاله كما كان يفعل حتى نال أسمى ما يتمناه الجندي المؤمن برسالته وهو الشهادة.
لمشاهدة فيديو الشهيد أضغط هنا.

