أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن امتحان الكيمياء لثانوية عامة 2026 الذي أُجري اليوم جاء بعدد 15 سؤالا بالنص من أسئلة النماذج الاسترشادية التي طرحتها الوزارة.
وأضافت الوزارة أن عدد 7 أسئلة أخرى من ذات النماذج الاسترشادية جاءت بعد تعديل بسيط وبنفس الأفكار بما يمثل إجمالا 50% من درجة الامتحان.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن أسئلة امتحان الكيمياء ثانوية عامة 2026 المتوسطة في الصعوبة تمثل 30% من درجة الامتحان وتكون في مستوى الطالب المتوسط.
كما شددت الوزارة على أن الأسئلة ذات المستوى الأعلى التي تميز بين الطلاب بلغت نسبتها 20% من درجة الامتحان بواقع 12 درجة وذلك وفقا للمواصفات الفنية المعتمدة من المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي.
وقالت الوزارة إن هذه التوضيحات جاءت ردا على شكاوى صعوبة امتحان الكيمياء بعد الرجوع إلى المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي لتقديم تحليل دقيق لامتحان الكيمياء.
ونفت الوزارة أيضا ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن صدور قرار رسمي بتشكيل لجنة لإعادة النظر في امتحان الكيمياء ثانوية عامة 2026 بعد كثرة الشكاوى.
وأشارت الوزارة إلى أن معظم أسئلة امتحان الكيمياء ثانوية عامة 2026 جاءت من النماذج الاسترشادية المنشورة على موقع وزارة التربية والتعليم.
وفي سياق متصل عبرت فاطمة فتحي منسق جروب حوار مجتمعي تربوي ومؤسس ائتلاف تعليم بلا حدود عن استياءها من مستوى صعوبة امتحان الكيمياء وطالبت بتشكيل لجنة محايدة لتقييم الأسئلة.
كما تساءلت منى أبو غالي ادمن جروب حوار مجتمعي تربوي عن الأساس الذي تم تحديد وقت امتحان الكيمياء وفق قولها بأن بعض الطلاب يحتاجون وقتا للتفكير.
ومن جهته نفى مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم صدور قرار رسمي بتشكيل لجنة لإعادة النظر في الامتحان.
وفي تعليقات على منصات التواصل قال كيرلس عبد المسيح معلم الكيمياء إن امتحان الكيمياء ثانوية عامة 2026 يتضمن أسئلة مركبة وأن الطالب الضعيف قد يشتكي منها بينما يمكن للطالب المذاكر جيدا إغلاقها.
وأضاف كيرلس عبد المسيح أن مستوى الامتحان فوق المتوسط وأن قد تكون الشكاوى مرتبطة بعامل الوقت فقط.
كما علق نبيل حشمت مدرس مادة الكيمياء على فيسبوك بأن الامتحان تقيل ويحتاج نفسا طويلا خاصة في المسائل معتبرا أنها شاقة على الطلاب.

