عاودت أسعار الدواجن الارتفاع من جديد بعد تراجع كبير شهدته خلال الأيام القليلة الماضية، بالتزامن مع هبوط أسعار البيض في الأسواق، بينما لفت سعر كيلو البانيه الأنظار بعدما تراجع بشكل واضح اليوم السبت.
أسعار الدواجن اليوم
ارتفع سعر كيلو الدواجن البيضاء في المزرعة إلى 60 جنيهًا، بعدما سجل 58 جنيهًا أمس، ليصل إلى المستهلك بسعر 73 جنيهًا.
كما انخفضت أسعار الدواجن الأمهات إلى نحو 43 جنيهًا للكيلو في المزرعة، وتباع للمستهلك بسعر 55 جنيهًا.
وسجل كيلو الدواجن الساسو، أو الفراخ الحمراء، 80 جنيهًا بعدما كان 75 جنيهًا، بينما يصل سعره للمستهلك إلى 90 جنيهًا.
أما الفراخ البلدي فانخفض سعر الكيلو منها في المزرعة إلى 110 جنيهات، وتصل للمستهلك بسعر 120 جنيهًا.
سعر كيلو البانيه
وتراجع سعر كيلو البانيه اليوم من 260 جنيهًا إلى ما بين 160 و180 جنيهًا في بعض المحلات، أي بانخفاض يقترب من 100 جنيه.
وسجل سعر الأوراك ما بين 70 و90 جنيهًا، بينما يتراوح سعر كيلو الأجنحة بين 70 و80 جنيهًا، ويبلغ سعر زوج الحمام 190 جنيهًا.
أسعار البيض
ووصل سعر كرتونة البيض الأحمر إلى 70 جنيهًا جملة، لتباع للمستهلك بسعر 90 جنيهًا بعدما كانت تباع بنحو 140 جنيهًا.
كما استقرت كرتونة البيض الأبيض عند 70 جنيهًا جملة، وتباع للمستهلك بنحو 85 جنيهًا.
ويبدأ سعر كرتونة البيض البلدي من 100 جنيه جملة، وللمستهلك بنحو 110 جنيهات.

وفي سياق متصل، طالب الدكتور ثروت الزيني نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن الحكومة بسرعة التدخل لإنقاذ صناعة الدواجن من الخسائر المتزايدة، عبر شراء فائض الإنتاج من السوق وتخزينه ضمن الاحتياطي الاستراتيجي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تساعد على تحقيق التوازن في الأسعار والحفاظ على استمرار المنتجين.
وقال الزيني خلال تصريحات لـ “نبأ العرب” إن الدولة تلجأ إلى الاستيراد عند حدوث نقص في المعروض أو ارتفاع الأسعار، ومن المنطقي أن تتدخل أيضًا عند وجود فائض كبير في الإنتاج، مضيفًا: “كما نستورد وقت الأزمات، يجب أن تشتري الدولة من المنتج المحلي عندما ينهار السعر، حتى لا يتكبد المربون خسائر فادحة، ثم نجد أنفسنا بعد أشهر أمام نقص في الإنتاج واضطرار للاستيراد مرة أخرى”.
وأضاف نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن أن شراء كميات من الإنتاج المحلي خلال فترات الوفرة سيضمن استقرار السوق ويحافظ على استمرارية دورة الإنتاج ويمنع خروج المربين من المنظومة، مشيرًا إلى أن هذا النهج مطبق في العديد من الدول للحفاظ على الصناعات الاستراتيجية.

وأكد أن الحل كان يتمثل في التوسع بفتح أسواق تصديرية جديدة وزيادة الكميات المصدرة، خاصة أن ملف تصدير الدواجن ظل مطروحًا منذ أكثر من عام ونصف، إلا أن الإجراءات لم تواكب الزيادة الكبيرة في الإنتاج المحلي، وهو ما أدى إلى تخمة في الأسواق وانهيار الأسعار.
وأضاف أن صناعة الدواجن تحتاج إلى قرارات تنفيذية عاجلة وليس إلى مزيد من الاجتماعات، مؤكدًا أن استمرار خسائر المنتجين سيؤدي إلى خروج أعداد كبيرة من المربين من السوق، وهو ما يهدد استقرار صناعة تمثل أحد أهم ركائز الأمن الغذائي في مصر.

