أدان الاتحاد العام لنقابات عمال مصر الهجوم الإرهابي الذي استهدف العاصمة السورية دمشق، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين من المدنيين الأبرياء.

وقال الاتحاد، في بيان، إن الإرهاب بكل صوره وأشكاله لا دين له ولا وطن، مؤكدًا أن استهداف الأبرياء وترويع الآمنين يمثل جريمة مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية والأخلاقية، فضلًا عن مخالفته لكافة المواثيق والأعراف الدولية.

وتقدم اتحاد العمال بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا، وإلى الاتحاد العام لنقابات العمال في الجمهورية العربية السورية، وإلى الشعب السوري الشقيق، معربًا عن تمنياته بالشفاء العاجل لجميع المصابين، ومؤكدًا تضامنه الكامل مع عمال وشعب سوريا في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن الدولة واستقرارها وسلامة مواطنيها.

توحيد المواقف وإدانة الجريمة

وشدد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر على أن الحركة النقابية العربية كانت وستظل صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب والتطرف وكل ما يهدد أمن واستقرار الأوطان ويقوض جهود التنمية والبناء، مؤكدًا دعمه لكل الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والسلام وصون حق الشعوب في الحياة الكريمة.

كما دعا الاتحاد الاتحادات والمنظمات النقابية العربية والدولية إلى توحيد المواقف وإدانة هذه الجريمة النكراء، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه، بما يسهم في حماية الشعوب وصون أمنها واستقرارها.

واختتم الاتحاد بيانه بالدعاء بأن يحفظ الله الجمهورية العربية السورية وشعبها الشقيق من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.