استأنفت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية زاد العزة من مصر إلى غزة رقم 227 دخولها إلى الفلسطينيين في قطاع غزة اليوم الأحد عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخالها إلى القطاع بعد توقف استمر يومي الجمعة والسبت.

وقال مصدر مسؤول إن الشاحنات تحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، موضحًا أنها تخضع للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل السماح بدخولها إلى القطاع.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وعدم التوصل إلى اتفاق لتثبيت الهدنة، كما خرقت الاتفاق بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريًا في مناطق متفرقة من القطاع كانت قد انسحبت منها.

ومنع الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة، كما رفض إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار، قبل أن يُستأنف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا لهذه الآلية لمخالفتها النظام الدولي المستقر في هذا الشأن.

وأعلن جيش الاحتلال هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات يوم الأحد 27 يوليو 2025 وعلق العمليات العسكرية في مناطق من قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

كما واصل الوسطاء مصر وقطر والولايات المتحدة جهودهم للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.

ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارًا من الاثنين 2 فبراير 2026 بعد استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولى من الاتفاق، حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.