أكدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، حرص الوزارة على توظيف كل دولار بالشكل الأمثل وعدم إهدار الموارد، خلال اجتماعها مع ممثلي منظمة إنقاذ الطفل لبحث تعزيز التعاون في تنفيذ مشروع مسارات الهادف إلى تحسين أوضاع الفتيات والنساء في المجتمعات الأكثر احتياجًا.
وجاء الاجتماع في إطار الخطة العاجلة والاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، حيث شددت نائب الوزير على اهتمام الدولة بملف الفتيات والقضية السكانية، مع استهداف الوصول إلى معدل إنجاب كلي يبلغ 2.1 طفل لكل سيدة بحلول عام 2027، بما يحقق التوازن بين النمو السكاني والتنمية المستدامة.
تفاصيل مشروع مسارات
واستعرض اللقاء ملامح مشروع مسارات الممتد من عام 2025 حتى 2029، والذي يستهدف الفتيات والنساء من 10 إلى 24 عامًا في محافظتي المنيا وأسيوط.
ويناقش المشروع مجموعة من التحديات التي تواجه المراهقات، من بينها ضعف الوصول إلى الخدمات الصحية، والأعراف الاجتماعية السلبية، وفجوة الثقة مع مقدمي الخدمات، والهشاشة الاقتصادية.
كما يركز على دعم جهود الحكومة عبر تطوير خدمات الصحة العامة والصحة الإنجابية، وتعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للفتيات، ورفع قدرتهن على اتخاذ القرار، إلى جانب تعزيز التشبيك بين الجهات المعنية.
وأشارت الدكتورة عبلة الألفي إلى أن محافظتي المنيا وأسيوط من أكثر المحافظات التي تحتاج إلى تكثيف التدخلات، خاصة في المناطق المرتفع فيها معدلات زواج الأطفال، لافتة إلى أهمية الاستفادة من دور السيدات الأكبر سنًا في المجتمعات المحلية لتغيير السلوكيات ودعم الرسائل التوعوية.
وأعربت نائب الوزير عن تطلعها إلى إعلان مصر خلوها من المناطق الحمراء ذات المؤشرات السكانية الأكثر تحديًا بنهاية عام 2026، من خلال تكامل جهود الدولة وشركاء التنمية، بما يحقق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية ويحسن جودة حياة المواطنين.

