تراجعت أسعار الدواجن في الأسواق اليوم الأربعاء، بعد ارتفاعات طفيفة شهدتها خلال الأيام القليلة الماضية، بالتزامن مع ارتفاع أسعار البيض.

أسعار الدواجن اليوم

وانخفض سعر كيلو الدواجن البيضاء في المزرعة إلى 62 جنيهًا، بعدما سجل 65 جنيهًا أمس، ليصل إلى المستهلك بنحو 75 جنيهًا. كما تراجعت أسعار الدواجن الأمهات إلى نحو 41 جنيهًا للكيلو، وتباع للمستهلك عند 55 جنيهًا.

وسجل سعر كيلو الدواجن الساسو، أو الفراخ الحمراء، 75 جنيهًا بعدما كان 97 جنيهًا، بينما يصل سعرها للمستهلك إلى 87 جنيهًا.

كما هبط سعر كيلو الفراخ البلدي في المزرعة إلى 105 جنيهات، ويصل إلى المستهلك بسعر 120 جنيهًا.

سعر كيلو البانيه

وتراجع سعر كيلو البانيه اليوم من 200 جنيه إلى ما يتراوح بين 160 و180 جنيهًا في بعض المحلات، بانخفاض يقارب 40 جنيهًا.

وسجل سعر الأوراك ما بين 70 و90 جنيهًا، بينما يتراوح سعر كيلو الأجنحة بين 70 و80 جنيهًا، ويبلغ سعر زوج الحمام 190 جنيهًا.

أسعار البيض

وبلغ سعر كرتونة البيض الأحمر 70 جنيهًا جملة، لتصل إلى المستهلك بنحو 100 جنيه، بعدما كانت تباع بحوالي 140 جنيهًا. واستقرت كرتونة البيض الأبيض عند 70 جنيهًا جملة، لتباع للمستهلك بنحو 90 جنيهًا.

أما كرتونة البيض البلدي فتبدأ من 100 جنيه جملة، وتصل إلى المستهلك بنحو 110 جنيهات.

وفي سياق متصل، طالب الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، الحكومة بسرعة التدخل لإنقاذ صناعة الدواجن من الخسائر المتزايدة، عبر شراء فائض الإنتاج من السوق وتخزينه ضمن الاحتياطي الاستراتيجي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تساعد على تحقيق التوازن في الأسعار والحفاظ على استمرار المنتجين.

وقال الزيني خلال تصريحات لـ نبأ العرب إن الدولة تلجأ إلى الاستيراد عند حدوث نقص في المعروض أو ارتفاع الأسعار، ومن المنطقي أن تتدخل أيضًا عند وجود فائض كبير في الإنتاج. وأضاف:

كما نستورد وقت الأزمات، يجب أن تشتري الدولة من المنتج المحلي عندما ينهار السعر، حتى لا يتكبد المربون خسائر فادحة، ثم نجد أنفسنا بعد أشهر أمام نقص في الإنتاج واضطرار للاستيراد مرة أخرى.

.

وأضاف نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن أن شراء كميات من الإنتاج المحلي خلال فترات الوفرة سيضمن استقرار السوق ويحافظ على استمرارية دورة الإنتاج، كما يمنع خروج المربين من المنظومة، مشيرًا إلى أن هذا النهج مطبق في العديد من الدول للحفاظ على الصناعات الاستراتيجية.

وأكد أن الحل كان يتمثل في التوسع بفتح أسواق تصديرية جديدة وزيادة الكميات المصدرة، خاصة أن ملف تصدير الدواجن ظل مطروحًا منذ أكثر من عام ونصف، إلا أن الإجراءات لم تواكب الزيادة الكبيرة في الإنتاج المحلي، وهو ما أدى إلى تخمة في الأسواق وانهيار الأسعار.

وشدد الزيني على أن صناعة الدواجن تحتاج إلى قرارات تنفيذية عاجلة وليس إلى مزيد من الاجتماعات، مؤكدًا أن استمرار خسائر المنتجين سيؤدي إلى خروج أعداد كبيرة من المربين من السوق، وهو ما يهدد استقرار صناعة تمثل أحد أهم ركائز الأمن الغذائي في مصر.