كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط محتمل بين نوعين شائعين من أدوية الستاتين المستخدمة في علاج ارتفاع الكوليسترول وزيادة خطر الإصابة بضعف الانتصاب لدى بعض الرجال، وهو ما لفت انتباه الأطباء والباحثين مع اتساع استخدام هذه الأدوية للوقاية من أمراض القلب والشرايين.

وأوضحت النتائج أن بعض أنواع الستاتين قد ترتبط بارتفاع احتمالات الإصابة بضعف الانتصاب مقارنة بغيرها، لكن الباحثين شددوا في الوقت نفسه على أن فوائد هذه الأدوية في تقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية ما زالت أكبر من أي مخاطر محتملة.

وأكد الخبراء أن العلاقة بين أدوية خفض الكوليسترول وضعف الانتصاب لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد الأسباب الدقيقة، خاصة أن عوامل أخرى مثل التقدم في العمر ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم قد تسهم أيضًا في ظهور هذه المشكلة.

ونصح الأطباء المرضى بعدم التوقف عن تناول أدوية الستاتين من تلقاء أنفسهم إذا ظهرت أي أعراض، مع ضرورة مراجعة الطبيب المعالج لمناقشة البدائل العلاجية أو تعديل الجرعة عند الحاجة.

أدوية الكوليسترول يسبب الضعف الجنسي للرجال

وأشار الباحثون إلى أن الحفاظ على نمط حياة صحي، يشمل ممارسة النشاط البدني واتباع نظام غذائي متوازن والإقلاع عن التدخين، يساهم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وقد يساعد أيضًا في تقليل خطر الإصابة بضعف الانتصاب.

ويؤكد المختصون أن العلاج المناسب يجب أن يُحدد وفقًا للحالة الصحية لكل مريض، مع الموازنة بين فوائد خفض الكوليسترول وتقليل مخاطر أمراض القلب وبين أي آثار جانبية محتملة قد تظهر أثناء العلاج.