واصلت الشمس نشاطها القوي بإطلاق 10 توهجات شمسية من فئة M خلال 24 ساعة، مع رصد انبعاثات كتلية إكليلية يبدو أن بعضها متجه نحو الأرض جزئيًا على الأقل، ما يرفع احتمالات زيادة النشاط المغناطيسي ورؤية الشفق القطبي.

تفاصيل التوهجات الشمسية وآثارها على الأرض

ووفقًا لموقع space، وصفت الفيزيائية الشمسية تاميتا سكوف هذا النشاط الأخير بأنه شمس متفجرة في منشور على موقع X، مشيرة إلى أن أكثر من خمس عواصف شمسية في طريقها إلى الأرض، وأن ثلاثًا منها على الأقل توفر فرصًا جيدة لمشاهدة الشفق القطبي.

وأضافت سكوف أن توقعات نماذج الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي NOAA ووكالة ناسا لا تُظهر جميع العواصف حتى الآن، موضحة أن التتابع السريع للانفجارات البركانية جعل من الصعب نمذجتها بدقة.

وتشير أحدث توقعات الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي إلى احتمال حدوث عاصفة مغناطيسية أرضية متوسطة من فئة G2، مع هبوب عواصف خفيفة من فئة G1 خلال معظم يوم 3 يوليو، وهو ما قد يدفع الشفق القطبي إلى الجنوب أكثر من المعتاد، ليصبح مرئيًا في أجزاء من شمال الولايات المتحدة، بما في ذلك نيويورك وأيداهو، إذا كانت السماء صافية ومظلمة.

ويعتمد مدى وضوح هذا المشهد على كيفية تفاعل الانبعاثات الكتلية الإكليلية القادمة مع بعضها البعض، وعلى اتجاه مجالاتها المغناطيسية عند الوصول، إذ إن اصطفاف المجال المغناطيسي داخل العاصفة الشمسية في الاتجاه الصحيح يساعد على نقل الطاقة بشكل أكثر فعالية إلى المجال المغناطيسي للأرض، ما يؤدي إلى عواصف مغناطيسية أقوى وشفق قطبي أكثر سطوعًا.