يترقب لوكا مودريتش لحظة تاريخية جديدة عندما يقود منتخب كرواتيا أمام بنما في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية عشرة ببطولة كأس العالم 2026، حيث يقترب من خوض المباراة الدولية رقم 200 بقميص منتخب بلاده.
وتقام مواجهة كرواتيا وبنما في الثانية من فجر الأربعاء، ويسعى المنتخب الكرواتي لتحقيق نتيجة إيجابية تدعم فرصه في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بينما تمثل المباراة محطة استثنائية في مشوار قائد كرواتيا.
يبلغ مودريتش من العمر 40 عامًا، وعلى الرغم من اقترابه من عامه الحادي والأربعين في سبتمبر المقبل، فإنه ما يزال أحد أبرز عناصر المنتخب الكرواتي وأهم لاعبي خط الوسط.
يمثل الوصول إلى رقم 200 في المباريات الدولية إنجازًا كبيرًا يعكس استمرار اللاعب على أعلى مستوى خلال قرابة عقدين، ليضعه ضمن نخبة أساطير اللعبة الذين وصلوا إلى هذا الرقم التاريخي.
بدأ مودريتش رحلته مع منتخب كرواتيا في الأول من مارس عام 2006 خلال مباراة ودية أمام الأرجنتين، ثم تحول لاحقًا إلى أحد أبرز لاعبي تاريخ الكرة الكرواتية وقائد الجيل الذهبي الذي صنع أبرز إنجازات البلاد عالميًا.
في كأس العالم يشارك مودريتش في النسخة الحالية للمرة الخامسة في مسيرته، ليصبح واحدًا من عدد محدود جدًا من اللاعبين الذين خاضوا خمس نسخ من المونديال.
وشهدت مسيرة مودريتش في البطولة محطات بارزة، أبرزها قيادة كرواتيا إلى نهائي كأس العالم 2018 في روسيا، حيث احتل المنتخب المركز الثاني بعد الخسارة أمام فرنسا في المباراة النهائية.
كما واصل منتخب كرواتيا حضوره القوي في نسخة قطر 2022، بعدما حقق المركز الثالث ليؤكد مكانته ضمن كبار منتخبات العالم بفضل خبرة الجيل الذي قاده مودريتش.
وعلى مستوى الأندية، يعد مودريتش من أعظم لاعبي ريال مدريد، إذ أصبح اللاعب الأكثر تتويجًا بالألقاب في تاريخ النادي الملكي برصيد 28 بطولة متفوقًا على العديد من الأساطير الذين مروا على الفريق.
كما توج مودريتش بجائزة الكرة الذهبية بعد أن كسر احتكارًا دام سنوات طويلة، ليؤكد حضوره كواحد من أفضل لاعبي جيله.

