تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى الملاعب في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك مع انطلاق مباريات الجولة الثالثة والحاسمة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 التي تستمر منافساتها حتى 19 يوليو المقبل.
وتكتسب الجولة أهمية كبيرة لأنها تحدد الملامح النهائية للمنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32 ضمن نظام جديد يشارك فيه 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة ما يزيد تعقيد الحسابات داخل المجموعات.
الصراع لا يقتصر على خطف المركزين الأول والثاني فقط بل يمتد كذلك إلى سباق أصحاب المركز الثالث حيث تنص لوائح البطولة على تأهل أفضل 8 منتخبات تحتل هذا المركز إلى الأدوار الإقصائية وفق معايير دقيقة.
وبحسب نتائج أول جولتين فقد حسمت عدة منتخبات تأهلها مبكرًا وهي المكسيك والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والنرويج والأرجنتين وكولومبيا فيما ودعت المسابقة رسميًا 5 منتخبات هي هايتي وتركيا وتونس والأردن وبنما.
لوائح فيفا لتحديد المتأهلين عند التساوي
وتحدد المادة 13 من لائحة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا آلية تدريجية لحسم التساوي بين المنتخبات داخل المجموعة الواحدة عبر مراحل متتابعة لضمان العدالة الكاملة.
تبدأ المعايير بالاعتماد على المواجهات المباشرة بين المنتخبات المتساوية في النقاط من خلال احتساب أكبر عدد من النقاط في تلك اللقاءات ثم فارق الأهداف في المباريات نفسها ثم عدد الأهداف المسجلة بين الفرق المعنية.
إذا استمر التعادل يتم الانتقال إلى فارق الأهداف العام لجميع مباريات المجموعة ثم عدد الأهداف المسجلة.
وفي حال استمرار التساوي يتم اللجوء إلى السجل الانضباطي حيث تُحتسب البطاقات بخصم نقطة واحدة للإنذار و3 نقاط للطرد غير المباشر و4 نقاط للطرد المباشر و5 نقاط للإنذار المزدوج المؤدي للطرد المباشر ويتأهل الفريق الأقل فقدًا للنقاط.
وإذا لم يحسم التعادل عبر جميع المعايير السابقة يتم استخدام التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن فيفا قبل انطلاق البطولة كمعيار أخير لتحديد ترتيب الفرق مع الرجوع إلى النسخ السابقة بشكل تدريجي حتى يتم كسر التعادل وتحديد المتأهلين نهائيًا.

