تألق مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر خلال مشاركته في كأس العالم ولفت الأنظار بأرقام تعكس تأثيره داخل الملعب.

ورغم قوة المنافسة ووجود نخبة من أفضل حراس المرمى في العالم نجح شوبير في فرض اسمه ضمن أكثر الحراس تميزًا من حيث التدخلات الدفاعية والتصديات الحاسمة والمساهمة في بناء اللعب من الخلف.

ثلاث مباريات وثلاثة أهداف فقط في مرماه

خاض مصطفى شوبير ثلاث مباريات في البطولة واستقبل ثلاثة أهداف فقط كما سجل سلسلة تدخلات ناجحة عبر استخلاص الكرة تسع مرات.

وفي المواجهات الهوائية حقق شوبير الفوز في جميع الالتحامات الهوائية التي خاضها بإجمالي ثماني مواجهات بينما تصدى لتسع كرات من أصل تسع محاولات مباشرة داخل منطقة الجزاء.

المركز الأول في استخلاص الكرة وتقييم مرتفع

وتصدرت إحصاءات شوبير المشهد أيضًا من زاوية استخلاص الكرة حيث جاء في المركز الأول بمعدل ثلاث مرات في المباراة الواحدة وهو رقم يعكس قدرته على قراءة اللعب والتعامل مع الكرات الخطيرة خارج الإطار التقليدي لحارس المرمى.

كما حل الحارس المصري في المركز الخامس بقائمة أعلى الحراس تقييمًا بمتوسط تقييم بلغ 7.6 ما يشير إلى ثبات مستواه طوال مشواره في البطولة.

تصديات وبناء لعب رغم ضغط الخصوم

سجل شوبير متوسط ثلاثة تصديات في المباراة الواحدة ليحتل المركز الحادي والعشرين بين حراس البطولة كما بلغت دقة تمريراته 73% وهو ما يعكس مشاركته الفعالة في بناء الهجمات من الخلف.

وعلى الرغم من تسجيل معدل فقدان للكرة بلغ 6.7 مرة في المباراة فإن ذلك ارتبط بدوره في بدء اللعب تحت ضغط المنافسين وهي مخاطرة يتحملها الحراس الذين يشاركون بشكل مستمر في عملية بناء الهجمة.

إنجاز خاص أمام إيران وإبعاد واستخلاصات

برزت مباراة إيران كواحدة من أهم محطات شوبير حيث قدم أداءً لافتًا تصدى خلاله لمحاولتين خطيرتين من داخل منطقة الجزاء كما نجح في التصدي لركلة جزاء ليصبح ثاني حارس في البطولة يحقق هذا الإنجاز بعد الفرنسي مايك ماينان.

وسجل شوبير ثلاثة إبعادات ناجحة وثلاث عمليات استخلاص واستعادة واحدة للكرة إضافة إلى الفوز في جميع الالتحامات الهوائية الأربع التي خاضها مع دقة تمرير وصلت إلى 77%.

الأرقام تضعه ضمن أبرز الحراس المصريين

ترسم الأرقام التي حققها مصطفى شوبير خلال البطولة صورة واضحة عن تطور مستواه وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى بما يدعم حضوره كأحد أبرز حراس مصر خلال الفترة الحالية.