أكد يزيد أبو ليلى حارس مرمى منتخب الأردن أن الأخطاء تعد جزءا طبيعيا من مسيرة أي لاعب وأن المشاركة في كأس العالم تمثل محطة للتعلم واكتساب الخبرات حتى لو كانت النتائج صعبة.
وجاءت تصريحات أبو ليلى عقب انتهاء مشوار المنتخب الأردني في كأس العالم بعدما استقبل الفريق ثمانية أهداف خلال البطولة.
وقال الحارس الأردني إن الوصول إلى المونديال يعد إنجازا تاريخيا لكرة القدم الأردنية ولا ينبغي اختزاله في نتائج بعض المباريات.
وأضاف أن من حق أي فريق أو لاعب مر بتحديات قاسية أن يخطئ بعد سنوات من العمل والتضحيات مؤكدا أن الاستفادة من الأخطاء تساعد على العودة بصورة أفضل في المستقبل.
وأشار يزيد أبو ليلى إلى أن منتخب الأردن لم يصل إلى كأس العالم بمحض الصدفة بل بعد رحلة طويلة من الاجتهاد والالتزام والعمل الجماعي موضحا أن اللاعبين يستحقون خوض التجربة والتعلم منها مهما كانت قسوتها.
ولفت إلى أن الجماهير مطالبة بالنظر إلى الصورة الكاملة وأن التطور الحقيقي يأتي من تراكم الخبرات وأن المنتخبات الكبرى نفسها مرت بمراحل صعبة قبل تحقيق النجاحات على الساحة العالمية.
واختتم الحارس تصريحاته برسالة إصرار بأن مشاركة الأردن ستكون دافعا لمواصلة العمل والتطور والاستفادة من الدروس التي خرج بها اللاعبون من البطولة.
وأكد أبو ليلى أن الأخطاء ليست نهاية الطريق بل بداية مرحلة جديدة من التعلم والنضج مشيرا إلى أن الهدف في المرحلة المقبلة هو العودة بصورة أقوى ومواصلة تمثيل الأردن بأفضل شكل في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة اعتمادا على خبرة الظهور الأول في كأس العالم.

