يوانا بيبي ويسا وجه رسالة عاطفية ومؤثرة إلى جماهير جمهورية الكونغو الديمقراطية وعشاق كرة القدم عقب خروج منتخب بلاده من منافسات كأس العالم بعد مواجهة قوية أمام المنتخب الإنجليزي.

النجم الكونغولي استعاد خلال رسالته رحلته الصعبة منذ الطفولة حتى تحقيق حلمه الدولي وقدم الشكر لعائلته وزملائه والجهاز الفني وجماهير الكونغو على دعمهم المتواصل.

وقال ويسا في بداية رسالته مرحبا بالجميع أنا بيبي ويسا ذلك الطفل الصغير الذي أصبح اليوم رجلا ثم أضاف أحمد الله على هذه النعمة وأشكر عائلتي على صبرها ودعمها كما أشكر زملائي والجهاز الفني على ثقتهم والشكر الموصول لكم أنتم جماهير الكونغو على حبكم ومساندتكم اللامحدودة.

ورغم مرارة الخروج أكد هداف الكونغو أنه لا يشعر بالحزن لأن الصورة التي قدمها الفريق كانت مشرفة واعتبر أن المجموعة التي ظهر بها المنتخب تعكس رؤية المدرب وأن الكونغو أصبحت حاضرة بقوة على خارطة كرة القدم العالمية.

واسترجع ويسا لحظة مؤلمة حين كان عمره 16 عاما قائلا إنه كان يستلقي على سريره في مركز التدريب ويكتب رسالة إلى الاتحاد الكونغولي لكرة القدم طالبا مجرد فرصة لتمثيل وطنه ثم عاد ليتساءل من كان يتوقع أن يذرف الدموع بعد الخسارة أمام إنجلترا.

وختم ويسا رسالته بتأكيد أن أعظم إنجاز بالنسبة له ليس تسجيل أول هدف في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم ولا تسجيل ثلاثة أهداف في البطولة بل أن النشيد الوطني لبلاده تردد صداه في أنحاء العالم وفي أماكن لم يكن الكثيرون يعرفون حتى موقع وطنهم الجميل.