قال أوناي سيمون، حارس مرمى المنتخب الإسباني، إن إيقاف كريستيانو رونالدو سيكون أحد أبرز مفاتيح مواجهة البرتغال المرتقبة في دور الـ16 من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن قائد المنتخب البرتغالي ما زال يمتلك قدراته التهديفية داخل منطقة الجزاء رغم تقدمه في العمر.
وأوضح سيمون، في تصريحات نقلتها صحيفة “آس” الإسبانية، أن رونالدو لم يعد اللاعب نفسه الذي كان عليه قبل ست أو سبع سنوات خلال فترته مع ريال مدريد أو في أفضل مراحل مسيرته، لكنه لا يزال يملك حسًا تهديفيًا نادرًا داخل المنطقة.
خطة خاصة لإبعاد رونالدو عن منطقة الجزاء
وأضاف حارس إسبانيا: “هل لدينا خطة خاصة لإيقاف كريستيانو؟ رونالدو اليوم ليس كما كان قبل 6 أو 7 سنوات في ريال مدريد أو في أفضل فتراته”.
وتابع أن أخطر ما يميز قائد البرتغال هو قدرته على استغلال أقل الفرص، موضحًا: “يجب إبعاد رونالدو قدر الإمكان عن منطقة الجزاء، ففي نهائي دوري الأمم وصلت له كرة واحدة داخل المنطقة فسجلها، فهو لا يزال يملك ذلك الشغف التهديفي الذي يحسد عليه، والذي يتمنى أي فريق أن يمتلك لاعبًا بهذه العقلية”.
التركيز على المباراة
وأكد سيمون أن تركيزه ينصب بالكامل على المباراة بعيدًا عن الحديث بشأن مستقبل رونالدو، قائلاً: “لا أفكر في أنها قد تكون الرقصة الأخيرة لكريستيانو رونالدو، الأهم هو التركيز على المباراة، فهذا هو المفتاح”.
وأضاف: “رونالدو يعرف كيف يجد الحلول بنفسه داخل منطقة الجزاء، وكيف يصنع لنفسه المساحات ويصل إلى الكرات، لا أعرف كيف يمكن السيطرة عليه، فخبرته الكبيرة تجعله يفهم تمامًا ما يجب أن يفعله وكيف يتحرك”.
واختتم حارس المنتخب الإسباني تصريحاته بالتأكيد على ضرورة الحد من خطورة رونالدو داخل المنطقة، قائلاً: “إذا دخل رونالدو منطقة الجزاء، يصبح حاسمًا للغاية، يحب التمركز عند نقطة الجزاء، ويحب أيضًا التحرك نحو القائم القريب، يقرأ هذه المواقف بشكل ممتاز، ولذلك يجب إبعاده قدر الإمكان عن منطقتنا”.

