قال كريستيانو رونالدو إنه لا يخشى الحديث عن نهاية مسيرته الكروية، مؤكداً أن الاعتزال سيأتي في الوقت المناسب، وأنه لا يربط مستقبله بنتيجة مباراة واحدة مهما كانت أهميتها.

وأوضح قائد البرتغال أنه يشعر براحة كبيرة تجاه ما قدمه طوال مسيرته، مضيفاً أنه سيغادر الملاعب وهو راضٍ تماماً عن نفسه لأنه بذل كل ما يملك داخل المستطيل الأخضر، ولم يدخر جهداً في الدفاع عن ألوان منتخب بلاده أو الأندية التي لعب لها.

وأشار رونالدو إلى أن الدافع الحقيقي وراء استمراره في الملاعب لم يكن المال أو البحث عن إنجازات شخصية، بل عشقه الكبير لكرة القدم، لافتاً إلى أن شغفه باللعبة كان المحرك الأساسي لمسيرته الطويلة، وهو ما منحه القدرة على الاستمرار والمنافسة في أعلى المستويات لسنوات عديدة.

وأضاف أنه يعيش مرحلة مستقرة على المستوى الشخصي، ولذلك فإن استمراره في اللعب يأتي بدافع الحب والإخلاص لكرة القدم فقط، موضحاً أن ارتداء قميص المنتخب أو أي نادٍ مثّله كان دائماً مصدر فخر وسعادة بالنسبة له.

وشدد النجم البرتغالي على أنه لا يرغب في تحميل نفسه ضغوطاً إضافية بسبب اقتراب نهاية مشواره، مؤكداً أن فكرة إلزام نفسه بتحقيق الفوز في كل مناسبة ليست الطريقة التي ينظر بها إلى كرة القدم، لأن النتائج تبقى جزءاً من طبيعة المنافسة الرياضية.

واختتم رونالدو تصريحاته بالتأكيد أنه سيتقبل أي نتيجة بروح راضية، مؤمناً بأن كل ما يحدث هو بقدر الله، وأن الأهم بالنسبة له هو أنه قدم كل ما يستطيع بإخلاص وتفانٍ طوال مسيرته، وهو ما يجعله يشعر بالفخر والرضا مهما كانت النهاية، سواء استمر في الملاعب لفترة أطول أو حان موعد إسدال الستار على واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم.