يدخل روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، مواجهة قوية أمام منتخب بلاده إسبانيا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، وهو يطمح إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ البطولة.
وتحمل المباراة طابعًا خاصًا بالنسبة إلى المدرب الإسباني، إذ ستكون أول مواجهة إقصائية له في المونديال أمام إسبانيا، مع سعيه لأن يصبح أول مدرب ينجح في إقصاء منتخب بلاده من الأدوار الإقصائية لكأس العالم.
وتعيد هذه المواجهة إلى الأذهان نهائي دوري الأمم الأوروبية، حين تفوقت البرتغال على إسبانيا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2-2، ليجدد المنتخبان صراعهما هذه المرة على بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
رقم تاريخي ينتظر مارتينيز أمام إسبانيا
ولا يقتصر التحدي أمام مارتينيز على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى كسر عقدة تاريخية، إذ تؤكد إحصائيات مستر تشيب أن ستة مدربين سبق لهم مواجهة منتخبات بلادهم في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، لكنهم جميعًا فشلوا في تحقيق الفوز، ومن بينهم وليد الركراكي مع المغرب أمام فرنسا في مونديال 2022، والأرجنتيني ريكاردو لا فولبي مع المكسيك أمام الأرجنتين في نسخة 2006.
ويأمل مارتينيز أن يصبح أول من ينجح في تجاوز هذه العقدة، بعدما قاد المنتخب البرتغالي في 44 مباراة، حقق خلالها 30 انتصارًا مقابل 9 تعادلات و5 هزائم، وسجل لاعبوه 110 أهداف، ليحقق أفضل نسبة انتصارات في تاريخ برازيل أوروبا.
في المقابل، يدخل لويس دي لا فوينتي المواجهة بأرقام مميزة أيضًا، بعدما قاد المنتخب الإسباني في 45 مباراة، حقق خلالها 35 فوزًا مقابل 7 تعادلات و3 هزائم فقط، إلى جانب سلسلة طويلة من المباريات دون خسارة.

