وصل المغربي الحسين عموتة، المدير الفني الجديد للنادي الأهلي، إلى مقر المؤتمر الصحفي المخصص لتقديمه رسميًا لوسائل الإعلام، وذلك برفقة وائل جمعة، وسط حضور إعلامي كبير وترقب للكشف عن تفاصيل المرحلة المقبلة مع الفريق.
ويشهد المؤتمر الظهور الرسمي الأول لعموتة بعد توليه القيادة الفنية للأهلي، حيث من المنتظر أن يتحدث عن رؤيته الفنية وأهدافه مع الفريق خلال الفترة المقبلة، إلى جانب الرد على أسئلة ممثلي وسائل الإعلام.
كما يترقب جمهور الأهلي ما سيكشفه المؤتمر من تفاصيل تتعلق بالجهاز الفني، وخطة إعداد الفريق للموسم الجديد، إلى جانب ملامح المشروع الذي سيقوده المدرب المغربي مع القلعة الحمراء.
عموتة.. سجل حافل بالألقاب في المغرب والخليج وآسيا
يُعد الحسين عموتة واحدًا من أبرز المدربين في الساحة العربية، بعدما نجح خلال مسيرته في الجمع بين البطولات المحلية والقارية مع الأندية والمنتخبات، وفرض نفسه كمدرب يعرف طريق التتويج أينما عمل.
ومن أبرز محطاته التدريبية قيادته الوداد البيضاوي للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا عام 2017 بعد الفوز على الأهلي، ليصبح أول مدرب مغربي يحقق اللقب القاري الأكبر في أفريقيا.
وفي الموسم نفسه، أضاف عموتة لقب الدوري المغربي، ليؤكد تفوقه محليًا وقاريًا في وقت واحد.
ولم تتوقف بصمته عند الوداد، إذ قاد الجيش الملكي للعودة إلى منصات التتويج بالدوري المغربي موسم 2022-2023 بعد غياب طويل، كما سبق له قيادة الفتح الرباطي للتتويج بكأس الكونفدرالية الإفريقية وكأس العرش، في تجربة أبرزت قدرته على بناء فرق تنافس حتى بإمكانيات محدودة.
وفي الخليج، ترك عموتة بصمة واضحة مع السد القطري، حيث توج بدوري نجوم قطر موسم 2012-2013، وكأس أمير قطر مرتين متتاليتين في 2014 و2015، إضافة إلى لقب السوبر القطري، قبل أن يضيف لاحقًا كأس رابطة المحترفين الإماراتية مع الجزيرة في موسم 2024-2025.
نجاحات بارزة مع المنتخبات
وعلى مستوى المنتخبات، قاد المنتخب المغربي المحلي للتتويج بكأس أمم إفريقيا للمحليين، كما حقق واحدة من أبرز محطاته عندما أوصل منتخب الأردن إلى نهائي كأس آسيا لأول مرة في تاريخه، لينهي البطولة في المركز الثاني خلال مشاركة تاريخية.
ويمتلك عموتة في سجله 11 لقبًا رسميًا، إلى جانب إنجازات نوعية أبرزها الصعود بالفتح الرباطي إلى الدوري الممتاز وقيادة الأردن إلى نهائي آسيوي تاريخي.
وتجعل هذه المسيرة اسم عموتة حاضرًا بقوة في أي مشروع يبحث عن الاستقرار والبطولات، وهو ما يفسر اهتمام الأهلي به في محاولة لاستعادة الشخصية التنافسية والعودة إلى منصات التتويج.

