أكد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني الجديد للنادي الأهلي، أن هدفه الأول مع الفريق هو حصد البطولات وإسعاد الجماهير، مشيرًا إلى أن سياسة التعاقدات داخل القلعة الحمراء لن تقتصر على اللاعبين المغاربة، بل ستخضع لاحتياجات الفريق الفنية فقط.
وجاءت تصريحات عموتة خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم لتقديمه رسميًا لوسائل الإعلام، حيث أعرب عن سعادته الكبيرة بتولي القيادة الفنية للأهلي، ووجه الشكر إلى وائل جمعة، ومحمود الخطيب، والمهندس ياسين منصور على الثقة التي منحوه إياها.
الأهلي أفضل نادٍ في أفريقيا
وقال عموتة إنه يشعر بالفخر بالانضمام إلى منظومة الأهلي، مؤكدًا أنه يعتبره أفضل نادٍ في أفريقيا منذ عام 2017، مضيفًا أن هذا التوصيف يستند إلى أرقام النادي وإنجازاته وجماهيره الكبيرة.
وأوضح المدير الفني الجديد أنه يدرك جيدًا حجم المسؤولية، لأن جماهير الأهلي لا تقبل سوى بالبطولات، لافتًا إلى أنه يتمنى أن يكون عند حسن ظن الإدارة والجمهور ووسائل الإعلام، وأن يقدم الفريق موسمًا يليق باسم النادي وتاريخه.
الحديث سيكون داخل الملعب
وأشار عموتة إلى أنه يفضل العمل بعيدًا عن الأضواء، موضحًا أنه من المدربين الذين لا يحبون كثرة الكلام أو الظهور الإعلامي، وأن رسالته الحقيقية ستكون من خلال ما يقدمه الفريق داخل الملعب.
وأضاف أنه يطلب من وسائل الإعلام منحه مساحة للتركيز على العمل الفني، مع احترامه الكامل لدورها وحقها في المتابعة والتغطية.
الصفقات ليست مرتبطة بالجنسية
وشدد عموتة على أن اختيار الصفقات الجديدة مفتوح أمام جميع الجنسيات، ولن يقتصر على اللاعبين المغاربة فقط، لأن المعيار الأساسي هو احتياجات الفريق في المراكز المطلوبة.
وقال إن الأولوية ستكون دائمًا للتعاقد مع أفضل صفقة قادرة على إضافة الجودة للفريق، مؤكدًا أن الأهلي نادٍ عالمي ومن الطبيعي أن يبحث عن أفضل اللاعبين بغض النظر عن جنسياتهم.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هناك تحركات مستمرة لدعم الفريق، وأن اللاعب الذي سيتم الاستقرار عليه سيكون موجودًا مع الأهلي خلال الفترة المقبلة بما يخدم أهدافه في المنافسة على جميع البطولات.
مسيرة تدريبية حافلة بالألقاب
ويُعد الحسين عموتة واحدًا من أبرز المدربين في الساحة العربية، بعدما جمع خلال مسيرته بين البطولات المحلية والقارية مع الأندية والمنتخبات، وارتبط اسمه بقدرته على صناعة فرق تنافس على الألقاب.
ومن أبرز محطاته التدريبية قيادته الوداد البيضاوي للتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2017 بعد الفوز على الأهلي، ليصبح أول مدرب مغربي يحقق اللقب القاري الأكبر في أفريقيا، كما أضاف في الموسم نفسه لقب الدوري المغربي.
كما قاد الجيش الملكي إلى العودة لمنصات التتويج بالدوري المغربي موسم 2022-2023 بعد غياب طويل، وسبق له قيادة الفتح الرباطي للتتويج بكأس الكونفدرالية الأفريقية وكأس العرش.
وفي الخليج، ترك عموتة بصمة واضحة مع السد القطري بعدما توج بدوري نجوم قطر موسم 2012-2013، وكأس أمير قطر مرتين متتاليتين 2014 و2015، إضافة إلى لقب السوبر القطري، قبل أن يضيف لاحقًا كأس رابطة المحترفين الإماراتية مع الجزيرة في موسم 2024-2025.
نجاحات مع المنتخبات
وعلى مستوى المنتخبات، قاد المنتخب المغربي المحلي للتتويج بكأس أمم أفريقيا للمحليين، كما أوصل منتخب الأردن إلى نهائي كأس آسيا لأول مرة في تاريخه محققًا إنجاز الوصافة في مشاركة تاريخية.
ويمتلك عموتة في سجله 11 لقبًا رسميًا، إلى جانب إنجازات بارزة أبرزها الصعود بالفتح الرباطي إلى الدوري الممتاز وقيادة الأردن لنهائي آسيوي تاريخي.
وتجعل هذه المسيرة اسم عموتة حاضرًا بقوة في أي مشروع يبحث عن الاستقرار والبطولات، وهو ما يفسر اهتمام الأهلي به في محاولة لاستعادة الشخصية التنافسية والعودة إلى منصات التتويج.

