قال الإعلامي محمد شبانة إن الشعب المصري استحق أن يكون “نمبر وان” بعد حالة الوحدة والتكاتف التي ظهرت خلال مشاركة منتخب مصر في كأس العالم، مؤكدًا أن المنتخب فرض احترامه على العالم، بينما التزم اتحاد الكرة الصمت تجاه ما وصفه بالظلم التحكيمي أمام الأرجنتين.
منتخب مصر
وأوضح شبانة، خلال تصريحاته في برنامج “نمبر وان” المذاع على قناة CBC، أن المصريين والدولة المصرية أجبروا العالم كله على احترامهم في كأس العالم، مضيفًا أن ما ظهر من وحدة وحب وتكاتف جعل المصريين يستحقون أن يكونوا “نمبر وان” على حد وصفه.
وأضاف أن العالم كله تحدث عن البلطجة التحكيمية التي شهدتها مباراة مصر والأرجنتين، مشيرًا إلى أن وكالات الأنباء ونجوم وأساطير الكرة وحتى سياسيين انتقدوا ما حدث، بينما بقي اتحاد الكرة المصري الجهة الوحيدة التي لم تتحدث.
وانتقد نائب رئيس اتحاد الكرة خالد الدرندلي، قائلًا إنه قال: لا يمكننا الحديث عن التحكيم، متسائلًا عن توقيت الدفاع عن المنتخب إذا لم يكن الآن، ومؤكدًا أن العالم كله يدافع عن مصر بينما اتحاد الكرة يلتزم الصمت.
وتابع شبانة أن هناك ملايين الفيديوهات الداعمة لمصر والمنتقدة للتحكيم، وأن الحديث عن الواقعة انتشر بكل اللغات، إلا أن اتحاد الكرة قرر عدم التعليق.
وأشاد بموقف المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، معتبرًا أنه لم يتردد في قول رأيه، وقال إنه تحدث عن الظلم والعنصرية في كرة القدم، مضيفًا أنه متضامن معه، لأن العنصرية لا تقتصر على اللون أو اللغة فقط، بل تمتد أيضًا إلى التحكيم وتوجيه البطولات.
وأشار إلى أن التضامن مع منتخب مصر لم يأتِ من الداخل فقط، موضحًا أن محمد وهبي المدير الفني لمنتخب المغرب، وأشرف حكيمي، وياسين بونو، أعلنوا دعمهم لحسام حسن ولم يخشوا قول الحقيقة رغم ارتباطهم بمباريات مهمة.
كما واصل هجومه على اتحاد الكرة، قائلًا إن الاتحاد اكتفى ببيان عن النزاهة وتقديم شكوى، متسائلًا: من يشتكي من؟ وهل من يعمل داخل منظومة الفيفا سيشتكي نفسه؟
وأكد شبانة أن الأخطاء التحكيمية كانت واضحة للجميع، مشيرًا إلى أن خبراء التحكيم الأجانب رصدوا كل الحالات المؤثرة في المباراة، من ركلات جزاء وأخطاء لم تحتسب لمصر، وأن العالم وصف القرارات بأنها مخزية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تجديد الثقة في حسام حسن وإبراهيم حسن لم يكن فضلًا من اتحاد الكرة، بل كان قرارًا شعبيًا قبل أي شيء آخر، موضحًا أن الجماهير المصرية والعربية وحتى نجوم العالم هم من جددوا الثقة فيهما وليس مسؤولو الاتحاد.

