أكد الخبير التحكيمي الفرنسي توني شابرون أن قرار إلغاء هدف منتخب مصر في شباك الأرجنتين خلال مباراة ثمن نهائي كأس العالم 2026 كان قرارًا خاطئًا تمامًا وغير صحيح.

وانتقد شابرون القرار الذي اتخذه الثنائي الفرنسي فرانسوا ليتكسييه حكم الساحة وجيروم بريسارد حكم تقنية الفيديو، معتبرًا أنه خالف المعايير التحكيمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا في المونديال.

للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..

ليتكسييه أدار اللقاء بنجاح حتى تدخل تقنية الفيديو

وقال توني شابرون في تصريحات لصحيفة سبورت الفرنسية إن كل شيء كان يسير على ما يرام حتى الدقيقة 60 من عمر اللقاء، مشيرًا إلى أن أداء الحكم كان متسقًا وناجحًا في مباراة بلغت ذروة الصعوبة والتعقيد.

وأضاف أن ليتكسييه التزم منذ البداية بالفلسفة التي أعلن عنها فيفا، والقائمة على إتاحة الفرصة لاستمرار اللعب وتجنب الصافرات المتكررة، وهو ما جعل بعض الالتحامات البدنية القوية تمر دون توقف، قبل أن يدير المباراة وفق هذا النهج المرن.

قرار خاطئ منح الأفضلية للأرجنتين

وتساءل الخبير الفرنسي عما إذا كان ينبغي لحكم الفيديو التدخل لإلغاء هدف مصر، وأجاب بالنفي قائلًا إنه شاهد منذ انطلاق البطولة أكثر من ألف حالة مشابهة لهذه اللقطة ولم تُحتسب أي منها كمخالفة.

وأوضح شابرون أن المسؤول الأول عن الأزمة هو جيروم بريسارد حكم الفيديو، لأنه وضع زميله ليتكسييه في موقف حرج وصعب، فمجرد استدعاء حكم الساحة لمراجعة اللقطة أمام الشاشة يجعله مقيدًا نفسيًا ويشعر بأنه مضطر لتبرير الاستدعاء باحتساب مخالفة.

وأضاف أنه من الناحية الموضوعية قد يكون هناك احتكاك، لكن وفق معايير هذه المباراة والبطولة ككل لم يكن ينبغي إلغاء الهدف مطلقًا.

18 ثانية دعمت صحة هدف الفراعنة

وواصل الحكم الفرنسي السابق انتقاده لآلية تدخل تقنية الفيديو، مؤكدًا أنه عندما استُدعي ليتكسييه لمراجعة لقطة في بداية الهجمة أصبح في موقف لا يُحسد عليه، وأن غرفة الـ VAR لم يكن يحق لها قانونيًا العودة إلى لقطة بعيدة وميتة بهذه الطريقة.

واختتم شابرون تصريحاته بالإشارة إلى أن 18 ثانية كاملة مرت بين لحظة الاحتكاك وسقوط الكرة في الشباك، وأن الكرة قطعت خلال هذه المدة مسافة تزيد على 100 متر، كما سنحت للاعبي منتخب الأرجنتين أربع فرص كاملة على الأقل لإيقاف الهجمة واستعادة الكرة لكنهم فشلوا في ذلك، متسائلًا كيف يمكن العودة للخلف بعد كل هذا.