تحل اليوم ذكرى وفاة المخرج عاطف الطيب الذي ولد عام 1947 ورحل عن عالمنا في 23 يونيو 1995 عن عمر يناهز الـ 47 عاما بعد مسيرة قصيرة لكنها مؤثرة في السينما المصرية.

قدّم عاطف الطيب عددا من الأعمال الفنية التي ظلت حاضرة في الذاكرة حتى أن بعض أفلامه وردت ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.

عاطف الطيب ومشواره الفني

بدأ عاطف الطيب حياته الفنية كمخرج للأفلام التسجيلية ثم عمل مساعدا للمخرج شادي عبد السلام ومدحت بركات عام 1972.

وفي عام 1982 أخرج أول أفلامه الروائية والذي حقق نجاحا كبيرا اعتبر شهادة ميلاد جديدة له.

وخلال مشواره الذي لم يتجاوز ال15 عاما أخرج قرابة 21 فيلما سينمائيا إضافة إلى انتقاله إلى أعمال أخرى خارج الإخراج الدرامي السينمائي.

كما أخرج كليبين غنائيين أولها للفنانة التونسية لطيفة بعنوان كتبتلك والثاني كان من أشهر ما غنت به الفنانة أنغام وهو كليب شنطة سفر مع الفنان طارق لطفي.

وتذكر مسيرته أنه استطاع إدخال أفكار جريئة إلى عدد من الأعمال التي قدمها للسينما المصرية.

أبرز أعمال عاطف الطيب

من أبرز أفلام الراحل عاطف الطيب سواق الأتوبيس والتخشيبة وملف في الآداب والحب فوق هضبة الهرم والبرئ وأبناء وقتله وضربة معلم وكتيبة الإعدام والدنيا على جناح يمامة والهروب وإنذار بالطاعة وكشف المستور وجبر الخواطر وليلة ساخنة.

قصة رحيله والأسباب الصحية

عانى عاطف الطيب في صغره من حمى روماتيزمية لم يتم علاجها بشكل جيد بسبب سوء الأوضاع الصحية في المراغة مسقط رأسه وهو ما تسبب له لاحقا في أزمة بالقلب ثم أصيب بمرض السكر إضافة إلى تحامله على نفسه أثناء التصوير.

رفض السفر إلى ألمانيا للعلاج على نفقة الدولة مؤكدا أن الغلابة الذين دافع عنهم في أفلامه أولى منه وتوجهه لتلقي العلاج داخل مصر بعد إقناع أحد الأطباء بأن العملية يمكن إجراؤها هناك.

استمرت العملية لساعات بسبب خطأ طبي رفض الاعتراف به الطبيب المعالج لتكون النهاية وتوفي عاطف الطيب في 23 يونيو من عام 1995 تاركا خلفه آخر أفلامه جبر الخواطر الذي لم يتمكن من إنجازه.