أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تضع التخطيط الاستراتيجي والاستعداد المبكر ضمن أولوياتها بهدف رفع مستويات الكفاءة والجاهزية في مختلف القطاعات بما يضمن تقديم خدمات تعليمية وإدارية تواكب تطلعات الدولة نحو التطوير والتحول الرقمي.
وأوضح رئيس الجامعة أن المرحلة المقبلة تستلزم مزيدا من التنسيق والتكامل بين الإدارات والقطاعات والعمل وفق رؤية واضحة وخطط تنفيذية محددة كما أشارت الجامعة إلى استمرار تطوير بنيتها التحتية ومنظومتها الإدارية والتكنولوجية بما يدعم مسيرة التميز المؤسسي ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمجتمع الجامعي.
وفي ضوء هذه التوجيهات عقد اللواء محمد أبو شقة أمين جامعة العاصمة اجتماعا موسعا مع مديري العموم ومديري الإدارات بمختلف قطاعات الجامعة لبحث الاستعدادات الخاصة بالعام الجامعي الجديد ووضع خطة العمل للمرحلة المقبلة بهدف الوصول لأعلى درجات الجاهزية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وشملت مناقشات الاجتماع مراجعة استعدادات القطاعات لاستقبال العام الجامعي الجديد ومتابعة خطط الصيانة والتجهيزات الخاصة بالمباني والمنشآت الجامعية والتأكد من جاهزية القاعات الدراسية والمعامل والمرافق والخدمات المختلفة بما يساهم في توفير بيئة تعليمية وإدارية متكاملة تدعم العملية التعليمية والبحثية.
كما تم خلال الاجتماع استعراض خطة العمل التنفيذية للفترة المقبلة ووضع جدول أعمال يتضمن الأولويات والمستهدفات الرئيسية لكل قطاع إضافة إلى آليات المتابعة والتقييم وقياس معدلات الإنجاز لضمان تنفيذ المهام وفق الجداول الزمنية المحددة وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للجامعة.
وأكد اللواء محمد أبو شقة أهمية تعزيز التعاون بين الإدارات وتكثيف جهود التنسيق والمتابعة المستمرة مع التشديد على العمل بروح الفريق الواحد وتبادل الخبرات بما يسهم في تطوير الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة المتابعة الدورية لتنفيذ التكليفات وخطط العمل المعتمدة ومواصلة تطوير منظومة العمل الإداري والخدمي لدعم رؤية جامعة العاصمة نحو الريادة والتميز الأكاديمي والإداري وتحقيق أهدافها التنموية خلال المرحلة المقبلة.

