وزارة الكهرباء تؤكد عدم صدور أي قرارات تتعلق برفع أسعار شرائح استهلاك الكهرباء للمنازل، وذلك ردا على تداول معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية عن تطبيق زيادات جديدة.

ووفقا للبيان، فإن التعريفة الحالية لا تزال سارية دون أي تعديلات جديدة، كما تواصل شركات توزيع الكهرباء محاسبة المشتركين وفق الأسعار المعمول بها حاليا دون إجراء تغييرات.
وتدعو الوزارة المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وجهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك.
كما أشارت إلى استمرار جهودها لضمان استقرار التغذية الكهربائية وتحسين جودة الخدمة خلال فصل الصيف مع ارتفاع الأحمال، إضافة إلى تنفيذ حملات توعية لترشيد الاستهلاك بما يساهم في خفض قيمة الفواتير الشهرية.

التعريفة الحالية وأبرز ما شملته لشرائح أخرى
كان جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك قد أعلن التعريفة الحالية لشرائح استهلاك الكهرباء مع الإبقاء على أسعار الشرائح المنزلية دون تغيير، بينما تضمنت قرارات التطبيق تعريفة خاصة ببعض فئات الاستهلاك الأخرى مثل العدادات الكودية.
وبحسب التعريفة المعلنة يتم احتساب استهلاك العدادات الكودية بسعر 274 قرشا لكل كيلووات ساعة، بينما تبلغ تعريفة الشريحة التي يزيد استهلاكها على 1000 كيلووات ساعة 258 قرشا للكيلووات، مع عدم تطبيق نظام التدرج في الشرائح على هذا المستوى من الاستهلاك.
وشملت التعريفة تعديل أسعار الكهرباء لبعض القطاعات، حيث ارتفعت تعريفة مترو الأنفاق إلى 189 قرشا للكيلووات ساعة، كما زادت أسعار الكهرباء المخصصة لقطاعي الري وشركات مياه الشرب إضافة إلى عدد من الأنشطة الأخرى وفقا للأسعار التي أعلنها جهاز تنظيم مرفق الكهرباء.

أسعار شرائح استهلاك المنازل المطبقة حاليا
وجاءت أسعار شرائح استهلاك الكهرباء للقطاع المنزلي على النحو التالي.
- من 1 إلى 50 كيلووات ساعة: 68 قرشا للكيلووات
- من 51 إلى 100 كيلووات ساعة: 78 قرشا للكيلووات
- من 101 إلى 200 كيلووات ساعة: 95 قرشا للكيلووات
- من 201 إلى 350 كيلووات ساعة: 1.55 جنيه للكيلووات
وأوضحت الوزارة أن أي تعديل في أسعار الكهرباء سيتم الإعلان عنه رسميا من خلال الجهات المختصة، مع التأكيد على عدم تصديق أو تداول الأخبار غير الرسمية التي قد تثير البلبلة، والرجوع إلى المصادر المعتمدة للحصول على المعلومات الدقيقة.

