بحث الدكتور المهندس محمد عبدالغني، نقيب المهندسين، مع مي عبدالحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، سبل التعاون بين النقابة والصندوق في عدد من الملفات، وعلى رأسها الإسكان المتوسط وتسهيل حصول المهندسين على الوحدات السكنية المطروحة.

وجاء اللقاء بحضور الدكتورة غادة لبيب، عضو المجلس الأعلى للنقابة ونائب وزير الاتصالات، والمهندس الاستشاري السيد حسن، أمين الصندوق المساعد، والمهندس أحمد حامد، المدير التنفيذي للنقابة.

وخلال الاجتماع، ناقش الجانبان آليات التعاون في ملف الإسكان المتوسط، إلى جانب بحث الإجراءات المرتبطة بطرح الوحدات السكنية وتخصيصها للمهندسين.

وأكد نقيب المهندسين أهمية تعزيز التعاون مع صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، مشيرًا إلى أن النقابة تولي اهتمامًا كبيرًا بتوفير حلول سكنية مناسبة لأعضائها، خاصة مع تزايد الطلب على الوحدات الاقتصادية والمتوسطة.

كما عرض رؤية النقابة بشأن التوسع في مشروعات الإسكان الاقتصادي، ودراسة تخصيص أراضٍ جديدة يمكن أن تسهم في إقامة مشروعات سكنية تلبي احتياجات المهندسين والشباب، بما يدعم جهود الدولة في توفير السكن الملائم للمواطنين.

ومن جانبها، أكدت مي عبدالحميد حرص الصندوق وترحيبه بفتح آفاق أوسع للتعاون مع نقابة المهندسين.

وشهد اللقاء أيضًا مناقشة عدد من المقترحات الخاصة بآليات طرح الوحدات السكنية وإجراءات التخصيص، إلى جانب التنسيق المشترك خلال الفترة المقبلة والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري.