يعاني ملايين الأشخاص من ارتجاع المريء نتيجة عودة حمض المعدة إلى المريء ما قد يسبب حرقة في الصدر وطعمًا حامضيًا في الفم وأحيانًا صعوبة في البلع.
وبحسب خبيرة التغذية سكينة جمال فإن السيطرة على الأعراض يمكن أن تبدأ من تعديل العادات اليومية لتحسين صحة الجهاز الهضمي دون اللجوء إلى الأدوية.

الخطوة الأولى هي تجنب الوجبات الكبيرة لأن الإفراط في تناول الطعام يزيد الضغط داخل المعدة ما يرفع احتمال ارتداد الأحماض إلى المريء مع التوصية بتقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة متعددة خلال اليوم.
الخطوة الثانية تتمثل في الابتعاد عن الأطعمة التي قد تحفز الحموضة مثل الأطعمة المقلية والدهنية والأطعمة الحارة والمشروبات الغازية والقهوة بكميات كبيرة والشوكولاتة والنعناع مع ملاحظة ما يزيد الأعراض لدى كل شخص ثم تقليل استهلاكه.
الخطوة الثالثة هي عدم الاستلقاء بعد تناول الطعام مباشرة إذ يحتاج الجسم وقتًا للهضم وتوصي سكينة جمال بالانتظار لمدة لا تقل عن ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل النوم أو الاستلقاء لأن ذلك يقلل فرص صعود حمض المعدة إلى المريء.
الخطوة الرابعة تتعلق بالحفاظ على وزن صحي لأن السمنة وزيادة الوزن ترتبط بارتفاع خطر ارتجاع المريء حيث تزيد الدهون المتراكمة في منطقة البطن الضغط على المعدة وقد يساعد فقدان جزء من الوزن الزائد في تقليل الأعراض لدى كثير من المرضى.
الخطوة الخامسة تخص النوم إذ يمكن أن تساعد زيادة ارتفاع الرأس والجزء العلوي من الجسم عند النوم إذا كانت الأعراض تزداد ليلًا عبر وسادة مخصصة أو رفع مقدمة السرير عدة سنتيمترات.

متى يجب زيارة الطبيب؟
رغم أن ارتجاع المريء قد يتحسن مع تعديل نمط الحياة فإن استمرار الأعراض بشكل متكرر أو ظهور صعوبة في البلع أو فقدان وزن غير مبرر أو آلام شديدة يستدعي استشارة الطبيب لتقييم الحالة ووصف العلاج المناسب.

