الدوخة وتشنجات العضلات ليست دائمًا أمرًا عابرًا إذ يشير خبراء إلى أن انخفاض معادن أساسية مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم والزنك قد يقترن بمجموعة أعراض تؤثر على وظائف متعددة في الجسم.
وذكرت الدكتورة إسراء عبد الفتاح أخصائي مخ وأعصاب من خلال تصريحات خاصة ل نبأ العرب أن نقص بعض المعادن قد يظهر عبر تقلصات عضلية متكررة والشعور بالإرهاق والدوار إضافة إلى علامات أخرى مرتبطة بالجهاز العصبي والعضلات.
علامات قد تدل على نقص المعادن
تقلصات وتشنجات العضلات تعد من أبرز المؤشرات خاصة عند انخفاض المغنيسيوم أو البوتاسيوم أو الكالسيوم وتزداد التشنجات غالبًا أثناء الليل أو بعد النشاط البدني.
الشعور المستمر بالتعب والإرهاق رغم النوم الكافي قد يرتبط بنقص الحديد أو المغنيسيوم باعتبار أن هذه المعادن تدخل في إنتاج الطاقة ونقل الأكسجين لخلايا الجسم.
الدوخة والدوار قد ترتبط بانخفاض الحديد خصوصًا إذا ترافق ذلك مع ضعف عام أو شحوب في الوجه.
ضعف الأظافر وتساقط الشعر قد يكون نتيجة لنقص الحديد والزنك حيث يحتاج الجسم إلى هذه العناصر لدعم نمو الشعر وصحة الجلد والأظافر.
خفقان القلب قد يحدث لدى بعض الأشخاص عند تأثير نقص البوتاسيوم أو المغنيسيوم على انتظام ضربات القلب.
التنميل والوخز في اليدين أو القدمين قد يشير لنقص معادن مهمة خاصة المغنيسيوم الذي يلعب دورًا رئيسيًا في وظائف الأعصاب والعضلات.
ضعف التركيز وتقلب المزاج يمكن أن تظهر مع نقص الحديد أو المغنيسيوم نتيجة تأثيرهما على وظائف الدماغ والجهاز العصبي.
ضعف العظام وآلام المفاصل على المدى الطويل قد يرتبط بنقص الكالسيوم والمغنيسيوم بما ينعكس على كثافة العظام ويزيد احتمال الإصابة بالكسور مع استمرار آلام المفاصل والعظام.


كيف يمكن دعم مستويات المعادن في الجسم
يوصي خبراء التغذية باتباع نظام غذائي متوازن يتضمن الخضروات الورقية والمكسرات والبقوليات ومنتجات الألبان والأسماك واللحوم الحمراء باعتدال مع شرب كميات كافية من الماء.
كما يُنصح بعدم تناول المكملات الغذائية دون استشارة الطبيب لأن زيادة بعض المعادن عن الحد الطبيعي قد تسبب مشكلات صحية لا تقل خطورة عن النقص.
متى يلزم مراجعة الطبيب
إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة أو بدأت تؤثر على الأنشطة اليومية فمن المهم إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد السبب ومستويات المعادن في الجسم والحصول على العلاج المناسب وفق توصيات الطبيب.

