الزبيب من أكثر الفواكه المجففة شيوعا، وتقول صحيفة Daily Mail البريطانية إن تناول الزبيب باعتدال قد يمد الجسم بعناصر غذائية مهمة مع دعم صحة القلب وتحسين الهضم.

ووفقا للتقرير فإن الزبيب يحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية إلى جانب مضادات الأكسدة والبوتاسيوم والحديد، وهي مكونات تساعد في دعم وظائف الجسم المختلفة وتعزيز الصحة العامة.

كما يشير التقرير إلى أن مضادات الأكسدة في الزبيب تساهم في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي الذي يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

الزبيب ودعم صحة القلب

يركز التقرير على أن الزبيب يعد مصدرا جيدا للبوتاسيوم وهو معدن يساعد في تنظيم ضغط الدم وتقليل تأثير الصوديوم داخل الجسم، ما قد يدعم صحة القلب والأوعية الدموية عند إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن.

ويضيف التقرير أن الألياف الموجودة في الزبيب قد تساهم في تحسين مستويات الكوليسترول بما ينعكس إيجابا على صحة القلب.

تحسين الجهاز الهضمي والشعور بالشبع

ومن بين أبرز الفوائد التي ذكرها التقرير احتواء الزبيب على ألياف تساعد على تعزيز حركة الأمعاء وتقليل فرص الإصابة بالإمساك، كما تدعم صحة الجهاز الهضمي وتساعد على الشعور بالشبع لفترات أطول.

هل يساعد الزبيب في التحكم بالوزن

يوضح التقرير أن الزبيب يحتوي على سكريات طبيعية وسعرات حرارية أعلى من الفاكهة الطازجة بسبب فقدان الماء أثناء التجفيف، لكنه يرى أن تناوله بكميات معتدلة قد يزيد الإحساس بالشبع بفضل محتواه من الألياف وقد يقلل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة غير الصحية.

الكمية المناسبة لتناول الزبيب

ويؤكد التقرير أن الاعتدال هو العامل الأهم للاستفادة من فوائده، إذ ينصح بالاكتفاء بحصة صغيرة تعادل نحو 30 جراما يوميا بما يقارب حفنة صغيرة لتجنب الإفراط في استهلاك السكريات والسعرات الحرارية.

طرق لاستخدام الزبيب

يوصي التقرير بإضافة الزبيب إلى الشوفان أو الزبادي أو السلطات أو تناوله كوجبة خفيفة مع مكسرات غير مملحة، مع الانتباه لحجم الحصة اليومية خاصة لمرضى السكري أو لمن يتبعون نظاما غذائيا لإنقاص الوزن.

ويختتم التقرير بالتأكيد على أن الزبيب ليس غذاء سحريا لكنه يمكن أن يكون جزءا من نظام غذائي صحي ومتوازن إذا تم تناوله باعتدال إلى جانب ممارسة النشاط البدني واتباع عادات غذائية سليمة.