ليونيل ميسي عزز مكانته كأبرز هدافي كأس العالم بعد أن انفرد بصدارة الهدافين تاريخيا عقب تسجيله هدفي مباراة الأرجنتين أمام النمسا ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وسجل ميسي في تلك المباراة هدفين ليرفع رصيده إلى 18 هدفا في تاريخ البطولة ويضمن لنفسه اللقب التاريخي كهداف المونديال.
الأرقام التي رفعت ميسي إلى القمة
بهذا الإنجاز تجاوز قائد منتخب الأرجنتين رقم البرازيلية مارتا صاحبة 17 هدفا كما ابتعد عن الألماني ميروسلاف كلوزه صاحب 16 هدفا.
وتحولت مباراة النمسا إلى محطة تاريخية تعكس استمرار تأثير ميسي في أكبر المحافل رغم الحديث المتكرر عن اقتراب نهاية مسيرته.
إشادات من نجوم كبار
حظي ما حققه ميسي بإشادات واسعة حيث أشاد ميروسلاف كلوزه بالإنجاز مؤكدا أنه يستحق المكانة التي وصل إليها فيما حرصت مارتا على الاحتفاء بما حققه عبر حساباتها الرسمية.
مسيرة حافلة بالألقاب مع الأندية
منذ ظهوره الأول بقميص برشلونة فرض ميسي نفسه كأحد أبرز لاعبي كرة القدم حيث حصد مع الفريق الكتالوني 34 لقبا بينها 10 بطولات للدوري الإسباني و4 ألقاب لدوري أبطال أوروبا.
وخلال عام 2012 سجل رقما استثنائيا عندما أحرز 91 هدفا خلال عام واحد في إنجاز غير مسبوق.
كما أصبح صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب مع الأندية بعد وصوله إلى 40 بطولة ما يعكس مواصلة تحطيم الأرقام التي كانت تبدو بعيدة.
إنجازات ميسي مع الأرجنتين
على مستوى المنتخب أصبح ميسي الأكثر مشاركة بقميص التانجو برصيد 201 مباراة كما يتصدر قائمة هدافي منتخب الأرجنتين برصيد 122 هدفا.
وشارك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم وخاض 28 مباراة في البطولة وهو رقم قياسي جديد بحسب نص الخبر.
ويؤكد المصدر أن ميسي هو اللاعب الوحيد الذي سجل بكأس العالم عبر مراحل عمرية مختلفة بداية من سن المراهقة وصولا إلى السنوات التي تسبق الأربعين.
تحولات مسار المنتخب قبل المجد العالمي
ورغم النجاحات الفردية لم تكن رحلة ميسي مع المنتخب مفروشة بالورود إذ شهدت نسخة كأس العالم 2006 ظهوره الأول ثم لحظات إحباط أبرزها خسارة نهائي مونديال 2014 أمام ألمانيا بالإضافة إلى إخفاقات في بطولة كوبا أمريكا.
ووصلت خيبة الأمل ذروتها في نسخة 2016 عندما أهدر ركلة ترجيح في النهائي أمام تشيلي وهو ما دفع البعض للحديث عن نهاية الحلم الدولي.
لكن السنوات التالية شهدت تحولا كبيرا حيث قاد الأرجنتين للتتويج بكوبا أمريكا 2021 ثم كأس العالم 2022 قبل أن يضيف لقب كوبا أمريكا عام 2024 ليعيد تشكيل مسار قصته مع المنتخب نحو أعظم محطات النجاح.
استمرار التألق رغم التوقعات بالتراجع
وبحسب الخبر فإن الفترة المتذبذبة مع باريس سان جيرمان دفعت بعض المراقبين للحديث عن أن انتقاله إلى إنتر ميامي يمثل الفصل الأخير لكن ميسي واصل التسجيل وصناعة الفارق داخل الملعب.
وفي مباراة النمسا أهدر ميسي ركلة جزاء ليصبح أول لاعب يهدر ركلات جزاء في ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم لكنه عوض ذلك بهدفين منحا الأرجنتين الفوز وأهدياه رقما تاريخيا جديدا.
مواقف داخل المعسكر تعكس الاحترام الكبير
داخل معسكر المنتخب الأرجنتيني يحظى ميسي بمكانة استثنائية حيث أكد المدافع ليساندرو مارتينيز أن قائد المنتخب يقف وحيدا على القمة وأن المقارنة بينه وبين أي لاعب آخر لم تعد ضرورية.
كما أشاد رونالدو بما حققه النجم الأرجنتيني مؤكدا أن وصوله إلى صدارة هدافي كأس العالم أمر مستحق وأنه اللاعب الأنسب لاعتلاء هذه المكانة التاريخية.

