لفت سولباكن المدير الفني لمنتخب النرويج الأنظار بعد الفوز على السنغال بنتيجة 3-2 في المباراة التي جرت ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026.

وبعد حسم التأهل إلى دور الـ32 ظهر سولباكن وهو يقبل زوجته في المدرجات ليشير إلى الدور الكبير الذي لعبته معه خلال سنوات مشواره الأولى.

وترتبط قصة سولباكن وزوجته ببداية مارس 2001 عندما كان لاعبا في صفوف كوبنهاجن الدنماركي وتعرض لأزمة قلبية مفاجئة وسقط في الملعب أثناء التدريبات بعد تبين وجود عيب خلقي في القلب.

وقام طبيب الفريق بإنعاش قلبي سريع داخل الملعب وبعد وصول سيارة الإسعاف أعلن الأطباء أنه مات إكلينيكيا واستمر الوضع حرجا لمدة 7 دقائق قبل استعادة النبض مجددا عبر صدمات كهربائية ثم دخل بعدها في غيبوبة لمدة 3 أيام.

تلقت زوجته خبر الوفاة وكانت ترعى طفليهما حتى جاء خبر إنقاذه المؤقت وعندما استيقظ طلب منها الرحيل والزواج دون تغيير اسمي الطفلين إلا أنها رفضت.

ومع مرور الوقت تعافى سولباكن وتم تركيب جهاز لتنظيم ضربات القلب قبل أن يضطر للاعتزال في سن الـ33 ثم اتجه إلى التدريب ليصبح من المدربين التاريخيين لكوبنهاجن وصولا إلى إعادة النرويج إلى كأس العالم لأول مرة منذ عام 1998.

وقال سولباكن إن الحادثة تركت أثرا عميقا على زوجته لأنها كانت أكثر منه في مواجهة الرعب إذ كان غائبا عن الوعي وعادت الحياة لتستمر وهي تنتظر هل سيعود مصابا بتلف في الدماغ أم لا.

وظهرت أنيكن زوجة سولباكن في مدرجات أمريكا لتساند زوجها الذي ما زال يعاني من المشكلة القلبية الخلقية ولتكون قريبة منه وتساعده على التهدئة في الضغوط.

كما سمح الاتحاد النرويجي بتواجد زوجة سولباكن في فندق إقامة المنتخب النرويجي وقال سولباكن إنها عاتبته بشدة بعد المباراة الأولى في المونديال بعد أن شاهدته يتعصب أكثر من اللازم أثناء اللقاء.

<p ويعتمد سولباكن على زوجته في تفاصيل كثيرة بحسب قوله بما فيها استثماراته وأيضا لون سيارته.