سلطت صحيفة أوليه الأرجنتينية الضوء على أخطر أسلحة منتخب مصر قبل المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين، والمقرر لها السابعة مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.

وركزت الصحيفة على اللاعب المصري الشاب هيثم حسن، واعتبرته أحد أبرز العناصر القادرة على صناعة الفارق داخل صفوف الفراعنة، قبل اللقاء الذي يجمع المنتخبين في واحدة من أبرز مباريات الدور الإقصائي.

هيثم حسن تحت المجهر قبل صدام الأرجنتين

وأشارت أوليه إلى أن هيثم حسن، المولود في باريس لأب مصري وأم تونسية، مر بمسار كروي لافت، بعدما مثّل منتخبات فرنسا في الفئات السنية، قبل أن يحسم قراره الدولي في 15 مارس 2026 باختيار تمثيل منتخب مصر، واضعًا حلم المشاركة في كأس العالم على رأس أولوياته، رغم اهتمام منتخبي تونس وفرنسا بخدماته سابقًا.

وعلى مستوى مسيرته الاحترافية، بدأ اللاعب مشواره في فرنسا قبل انتقاله إلى نادي فياريال الإسباني عام 2020، ثم خاض عدة تجارب إعارة مع ميرانديس وسبورتينج خيخون، قبل أن يستقر في عام 2024 ضمن صفوف ريال أوفييدو، مواصلًا تطوره في الدوري الإسباني.

وأكدت الصحيفة أن هيثم حسن يمتلك قدرات فنية بارزة، في مقدمتها السرعة العالية واللعب المباشر نحو المرمى، إلى جانب قدرته على اختراق الدفاعات في المواجهات الفردية، ما يجعله مصدر إزعاج دائم للمدافعين وصانعًا للخطورة في الثلث الهجومي.

وأضاف التقرير أن الجهاز الفني لمنتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل سكالوني يضع اللاعب ضمن أبرز عناصر الخطورة في المنتخب المصري، نظرًا لتأثيره المحتمل في تغيير إيقاع المباراة، خاصة أن المواجهة تُعد من أصعب اختبارات التانجو في الأدوار الإقصائية لمونديال 2026.

وفي السياق نفسه، أشادت الصحيفة بالنجم المصري محمد صلاح، ووصفتـه بأنه أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة الإفريقية، بعدما واصل تسجيل أرقام قياسية جديدة مع منتخب مصر إلى جانب مسيرته المميزة في الملاعب الأوروبية.

وأوضحت أن محمد صلاح، الملقب بـالفرعون، رسخ مكانته كأحد أهم نجوم كرة القدم الحديثة، بعدما قاد منتخب مصر لنهائيين في بطولة كأس الأمم الإفريقية، وكان صاحب الهدف الحاسم في مواجهة الكونغو التي منحت الفراعنة بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2018 بعد غياب دام 28 عامًا.

وأضافت الصحيفة أن صلاح، منذ رحيله عن ليفربول بعد رحلة استمرت تسع سنوات، واصل تقديم مستويات لافتة مع منتخب مصر ولم يتوقف عن تحطيم الأرقام، رغم تذبذب بعض فتراته الأخيرة، مشيرة إلى أنه بلغ هدفه رقم 68 مع المنتخب في التصفيات، ليقترب من لقب الهداف التاريخي للفراعنة الذي يمتلكه حاليًا المدير الفني الحالي حسام حسن.

وأكد التقرير أن محمد صلاح لا يزال يمثل القائد والقلب النابض والمحرك الأساسي لمنتخب مصر داخل وخارج الملعب، لما يتمتع به من خبرة كبيرة وتأثير واضح في المباريات الحاسمة.

كما سلطت أوليه الضوء على المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم، لاعب منتخب مصر ونادي برشلونة الإسباني، مواليد 2008، ووصفتـه بأنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المصرية.

وأوضحت الصحيفة أن حمزة عبد الكريم يمتلك قدرات بدنية قوية وبنية جسدية مميزة تمنحه أفضلية في الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، إضافة إلى مهارته في اللعب ظهره للمرمى، قبل أن يُظهر سرعته الكبيرة عند الانطلاق، ما يجعله تهديدًا مباشرًا لمدافعي الخصوم.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن هذا الثنائي قد يشكل مستقبلًا واعدًا للكرة المصرية، في ظل الاعتماد المتزايد على محمد صلاح كقائد خبرة، وصعود أسماء شابة قادرة على حمل الراية في السنوات المقبلة.