أكد المستشار مرتضى منصور أن منتخب مصر غادر كأس العالم 2026 مرفوع الرأس بعد الخسارة أمام الأرجنتين في دور الـ16، مشيرًا إلى أن ما حدث لم يكن نتيجة التفوق الفني للمنافس فقط، بل بسبب ما وصفه بـ«المؤامرة» التي استهدفت إقصاء الفراعنة رغم الأداء الذي قدمه اللاعبون.

ودعا مرتضى منصور جماهير الكرة المصرية إلى عدم الحزن على وداع المونديال، مؤكدًا أن المنتخب الوطني بقيادة المدير الفني حسام حسن قدم مستوى كبيرًا يستحق الإشادة، وأن الجهاز الفني واللاعبين ظهروا بصورة قوية أمام بطل العالم.

وأضاف أن المنتخب المصري قدم مباراة تاريخية أمام الأرجنتين، ونجح في إحراجها خلال أغلب فترات اللقاء، معتبرًا أن ما تحقق في البطولة يمثل مصدر فخر لكل المصريين.

وقال مرتضى منصور إن ما جرى بعد الدقيقة 80 لا يرتبط بالأداء الفني داخل الملعب، موضحًا أن اللقاء الحقيقي انتهى عند تلك الدقيقة، قبل أن تبدأ على حد وصفه «مباراة أخرى» لم يكن منتخب مصر طرفًا فيها.

وأوضح أن المنتخب المصري كان الأفضل خلال معظم فترات المباراة، وفرض شخصيته أمام الأرجنتين، لكن أحداث الدقائق الأخيرة غيّرت مجرى اللقاء بصورة أثارت الكثير من علامات الاستفهام.

ووجه رسالة خاصة إلى حسام حسن وجهازه الفني ولاعبي المنتخب، مؤكدًا أنهم ليسوا في حاجة إلى تبرير ما حدث، لأنهم قدموا بطولة كبيرة وتركوا انطباعًا قويًا لدى الجميع.

وأشار مرتضى منصور إلى أن المنتخب المصري كان الوحيد الذي نجح في وضع الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي تحت ضغط كبير خلال البطولة، معتبرًا أن هذا الأمر وحده يعد إنجازًا يعكس قوة الأداء الذي قدمه الفراعنة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب مصر خرج من كأس العالم وهو مرفوع الرأس، بعد مستويات مميزة أمام كبار المنتخبات، مطالبًا الجماهير بالوقوف خلف المنتخب والجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، والبناء على ما تحقق استعدادًا للاستحقاقات القادمة.