أكد الناقد الرياضي محمود شوقي أن رحلة منتخب مصر في كأس العالم 2026 لم تنتهِ رغم الخروج من البطولة، مشيرًا إلى أن ما قدمه الفراعنة منحهم احترامًا وتقديرًا واسعًا بعد مباراة الأرجنتين المثيرة للجدل في دور الـ16.

وكتب محمود شوقي عبر حسابه على موقع فيسبوك أن عددًا كبيرًا من الصحفيين الأجانب تحدثوا عن تعرض منتخب مصر لظلم فاضح، مضيفًا أن الفريق شرف الكرة المصرية وأن جميع اللاعبين اجتهدوا واستحقوا تقدير العالم كله.

وقال شوقي إن خروج المنتخب من المونديال لا يعني نهاية المشروع مع حسام حسن ورفاقه، موضحًا أن الحلم ما زال قائمًا وأن الهدف المقبل هو العودة إلى منصة التتويج في أمم أفريقيا، مؤكدًا أن حسام حسن يقدر على ذلك.

وأشار إلى أن بعثة منتخب مصر غادرت مدينة أتلانتا عائدة إلى القاهرة، بينما توجه هو إلى مدينة بوسطن لتغطية مواجهة فرنسا والمغرب في كأس العالم، مختتمًا رسالته بالإشارة إلى أن رحلته أيضًا لم تنتهِ بعد، وأرفق صورة له من داخل ملعب المباراة واصفًا مواجهة الأرجنتين بأنها ماتش السرقة.

وكان منتخب مصر قد ودع منافسات كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 على ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا الأمريكية، في مباراة أثارت جدلًا واسعًا بعدما تصدرت القرارات التحكيمية وتقنية الفيديو عناوين الصحف ووسائل الإعلام العالمية، وسط انتقادات من خبراء التحكيم وأساطير كرة القدم الذين رأوا أن بعض القرارات المؤثرة حرمت الفراعنة من مواصلة مشوارهم التاريخي في البطولة.