مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تزداد المؤشرات على أن البطولة قد تكون الأخيرة دوليًا لعدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وفي مقدمتهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
ويُتوقع أن يحمل مونديال 2026 طابعًا استثنائيًا بالنسبة إلى اللاعبين المخضرمين الذين واصلوا تمثيل منتخباتهم لسنوات طويلة، في وقت بدأت فيه الأجيال الجديدة تفرض حضورها داخل المنتخبات الكبرى.
ويتصدر المشهد الثنائي التاريخي ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، إذ يُنتظر أن تكون النسخة المقبلة آخر مشاركة عالمية لهما بقميصي الأرجنتين والبرتغال، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية.
كما يبرز اسم نيمار ضمن قائمة النجوم المرشحين لإنهاء مشوارهم الدولي عقب البطولة، في ظل تقدمه في العمر وتكرار الإصابات خلال السنوات الأخيرة.
ولا تقتصر القائمة على هؤلاء فقط، إذ ينتظر أن يكون المونديال المقبل محطة الوداع الدولي لعدد من الأسماء اللامعة، من بينهم لوكا مودريتش ومانويل نوير وروبرت ليفاندوفسكي وفيرجيل فان دايك.
كما تضم القائمة مجموعة أخرى من أصحاب الخبرات الطويلة، أبرزهم كاسيميرو وسون هيونج مين وجييرمو أوتشوا، والذين قد يسدلون الستار على مسيرتهم الدولية بعد نهاية البطولة.
وبين وداع الأساطير وصعود جيل جديد من النجوم، تبدو كأس العالم 2026 مرشحة لأن تكون نقطة تحول تاريخية في كرة القدم العالمية.

