محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم عابدين أسدلت الستار على قضية اتهام الفنانة جيهان الشماشرجي بالسرقة بالإكراه بعد صدور حكم بالبراءة لها ولآخرين من الاتهامات المنسوبة إليهم.

كانت النيابة العامة قد أحالت الفنانة جيهان الشماشرجي وأربعة متهمين آخرين كان مخلى سبيلهم إلى المحاكمة الجنائية أمام محكمة الجنايات المختصة على خلفية اتهامهم بالاستيلاء على منقولات مملوكة لإحدى السيدات عن طريق الإكراه.

وبحسب ما ورد في أوراق التحقيقات فإن المتهمين توجهوا إلى مكان الواقعة باستخدام سيارة حيث جرى الاستيلاء على بعض المنقولات الخاصة بالمجني عليها.

وتشير التحقيقات إلى أنه أثناء محاولة السيدة مقاومة المتهمين ومنعهم من الاستيلاء على ممتلكاتها تعرضت للإصابة بعد صدمتها بسيارة استخدمت في الواقعة قبل أن يتمكن المتهمون من مغادرة المكان.

كما تضمنت الاتهامات حيازة أداة عبارة عن شاكوش دون وجود مبرر قانوني أو ضرورة مهنية لحيازته ضمن بنود القضية التي باشرتها جهات التحقيق.

وخلال نظر القضية شهدت إحالة الفنانة إلى محكمة الجنايات جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإخبارية ما دفع فريق دفاعها لإصدار بيان رسمي لتوضيح موقفها القانوني.

وأكد الدكتور سمير جاويد محمد وكيل الفنانة في بيان صادر عن مؤسسة المتخصصون للاستشارات القانونية والتحكيم أن القضية تعود إلى نزاع وخلافات بين أطراف أخرى مرتبطة بشركة تجارية مشددا على أن الفنانة لا علاقة لها بجوهر هذا النزاع.

وأضاف البيان أن إدراج اسم جيهان الشماشرجي ضمن قائمة المتهمين لا يعني ثبوت ارتكاب أي جريمة وأن القضية كانت لا تزال قيد نظر القضاء في ذلك الوقت مع التأكيد أن الأحكام القضائية هي الفيصل في تحديد المسئوليات وإثبات الاتهامات أو نفيها.

وطالب الدفاع وسائل الإعلام بتحري الدقة وعدم التسرع في نشر معلومات قد تمس السمعة والشرف قبل صدور أحكام قضائية نهائية معربا عن ثقته الكاملة في نزاهة واستقلال القضاء المصري.

وبعد تداول القضية خلال الأشهر الماضية جاء حكم محكمة الجنايات بالبراءة ليضع نهاية للأزمة القانونية التي واجهت الفنانة ويؤكد مبدأ أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم بات.

وتعد جيهان الشماشرجي من الفنانات اللاتي حققن حضورا لافتا خلال السنوات الأخيرة عبر مشاركاتهن في أعمال درامية وسينمائية ناجحة مع حضور مميز لدى الجمهور بفضل أدائها المتنوع وقدرتها على تجسيد شخصيات مختلفة.