سجلت أسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس تحركات جديدة في الأسواق، مع ارتفاع سعر الدواجن البيضاء في المزرعة إلى 67 جنيها للكيلو، وتراجع سعر كيلو البانيه إلى ما بين 160 و180 جنيها في بعض المحلات بعد أن كان 200 جنيه.
وبحسب الأسعار المتداولة، وصل سعر الدواجن البيضاء للمستهلك إلى 78 جنيها، بينما انخفضت أسعار الدواجن الأمهات إلى نحو 41 جنيها للكيلو في المزرعة، لتباع للمستهلك بسعر 55 جنيها.
كما سجل سعر كيلو الدواجن الساسو المعروف بـ الفراخ الحمراء 75 جنيها بعدما كان 97 جنيها، ويصل للمستهلك عند 87 جنيها. أما الفراخ البلدي فانخفض سعرها في المزرعة إلى 105 جنيهات، وتباع للمستهلك بنحو 120 جنيها.
وفي ما يخص باقي المنتجات، تراوح سعر الأوراك بين 70 و90 جنيها، وسعر كيلو الأجنحة بين 70 و80 جنيها، فيما سجل زوج الحمام 190 جنيها.
أما أسعار البيض، فوصلت كرتونة البيض الأحمر إلى 70 جنيها جملة، وتباع للمستهلك بنحو 100 جنيه بعدما كانت تباع بنحو 140 جنيها. واستقرت كرتونة البيض الأبيض عند 70 جنيها جملة لتباع للمستهلك بنحو 90 جنيها، بينما يبدأ سعر كرتونة البيض البلدي من 100 جنيه جملة ويصل للمستهلك إلى نحو 110 جنيهات.
وفي سياق متصل، طالب الدكتور ثروت الزيني نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن الحكومة بسرعة التدخل لإنقاذ صناعة الدواجن من الخسائر المتزايدة، عبر شراء فائض الإنتاج من السوق وتخزينه ضمن الاحتياطي الاستراتيجي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تساعد على تحقيق التوازن في الأسعار والحفاظ على استمرار المنتجين.
وقال الزيني خلال تصريحات لـ نبأ العرب إن الدولة تلجأ إلى الاستيراد عند حدوث نقص في المعروض أو ارتفاع الأسعار، ومن المنطقي أن تتدخل أيضًا عند وجود فائض كبير في الإنتاج، مضيفًا أن شراء الدولة من المنتج المحلي وقت هبوط الأسعار يمنع المربين من تكبد خسائر فادحة ويجنب السوق أزمات لاحقة في المعروض.
وأضاف نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن أن شراء كميات من الإنتاج المحلي خلال فترات الوفرة يضمن استقرار السوق ويحافظ على دورة الإنتاج ويمنع خروج المربين من المنظومة، مشيرًا إلى أن هذا النهج مطبق في العديد من الدول للحفاظ على الصناعات الاستراتيجية.
وأكد أن الحل كان يتمثل في التوسع بفتح أسواق تصديرية جديدة وزيادة الكميات المصدرة، خاصة أن ملف تصدير الدواجن ظل مطروحًا منذ أكثر من عام ونصف، إلا أن الإجراءات لم تواكب الزيادة الكبيرة في الإنتاج المحلي، وهو ما أدى إلى تخمة في الأسواق وانهيار الأسعار.
وشدد الزيني على أن صناعة الدواجن تحتاج إلى قرارات تنفيذية عاجلة وليس إلى مزيد من الاجتماعات، محذرًا من أن استمرار خسائر المنتجين قد يدفع أعدادًا كبيرة من المربين إلى الخروج من السوق، بما يهدد استقرار صناعة تمثل أحد أهم ركائز الأمن الغذائي في مصر.

