يرى كثير من الأشخاص أن حاجتهم إلى التبرز تزداد خلال الساعات الأولى من الصباح خصوصا بعد الاستيقاظ أو تناول وجبة الإفطار، وهو ما دفع للبحث عن السبب العلمي وراء ذلك وهل توجد فترة مثالية تساعد على انتظام الجهاز الهضمي والقولون.
ويؤكد استشاري أمراض الجهاز الهضمي مصعب إبراهيم أن انتظام حركة الأمعاء يعد مؤشرا مهما على صحة الجهاز الهضمي، مشيرا إلى أن توقيت التبرز يختلف من شخص لآخر بينما تميل الساعات الصباحية لأن تكون الأكثر نشاطا للقولون.
لماذا يحدث التبرز صباحًا أكثر من أي وقت آخر؟
يوضح الأطباء أن الجسم يعمل وفق ساعة بيولوجية داخلية تنظم وظائف حيوية متعددة ومنها نشاط الجهاز الهضمي، وخلال ساعات النوم تتباطأ حركة الأمعاء نسبيا لكن مع الاستيقاظ يبدأ الجسم في تنشيط وظائفه ومن بينها القولون.
كما قد يؤدي تناول الإفطار أو شرب الماء والقهوة لدى بعض الأشخاص إلى تحفيز ما يعرف بـ المنعكس المعدي القولوني، وهي استجابة طبيعية تجعل القولون أكثر نشاطا بعد دخول الطعام إلى المعدة بما يزيد الشعور بالحاجة إلى التبرز.
ما أفضل وقت للتبرز؟
بحسب المتخصصين لا يوجد وقت واحد يناسب الجميع، لكن الفترة الصباحية غالبا ما تكون الأكثر ملاءمة لدى كثير من الناس نظرا لأن القولون يكون في أعلى درجات نشاطه بعد الاستيقاظ.
ويشير الخبراء إلى أن الأهم من التوقيت نفسه هو انتظام العادة اليومية، إذ يساعد تدريب الجسم على الذهاب إلى الحمام في وقت محدد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل فرص الإصابة بالإمساك.
علاقة التبرز بصحة القولون
يعكس انتظام التبرز غالبا كفاءة عمل الجهاز الهضمي والقولون، وعندما تتباطأ حركة الأمعاء لفترات طويلة قد تظهر أعراض مثل الإمساك والانتفاخ والشعور بعدم الراحة.
وفي المقابل فإن التغيرات المفاجئة والمستمرة في عدد مرات التبرز أو طبيعة البراز قد تشير إلى وجود مشكلة صحية تستدعي مراجعة الطبيب، خصوصا إذا ترافق ذلك مع أعراض أخرى مثل فقدان الوزن غير المبرر أو آلام البطن المتكررة.
<figure class=.

