تلقى منتخب العراق ضربة موجعة خلال مواجهة فرنسا في الجولة الثانية من منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعد إصابة المهاجم أيمن حسين التي أجبرته على مغادرة أرض الملعب مبكرًا، وسط قلق واضح لدى الجهاز الفني والجماهير العراقية.
افتتح المنتخب الفرنسي التسجيل مبكرًا عند الدقيقة الخامسة عشرة عبر كيليان مبابي بتسديدة قوية سكنت الشباك، لتتقدم فرنسا وتزداد صعوبة مهمة العراق منذ الدقائق الأولى.
حاول لاعبو العراق العودة إلى أجواء المباراة، لكن الإصابة التي تعرض لها أيمن حسين أثرت بشكل مباشر على الأداء الهجومي للفريق، قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة الثانية والعشرين بعد شعوره بآلام في العضلة الضامة.
قرر الجهاز الفني استبدال أيمن حسين والدفع بالمهاجم علي الحمادي بدلًا منه، ومن المقرر أن يخضع اللاعب لفحوصات طبية دقيقة خلال الساعات المقبلة لتحديد حجم الإصابة ومدى قدرته على المشاركة في مباراة السنغال بالجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
تمثل إصابة أيمن حسين ضربة كبيرة للعراق لأنه من أبرز عناصره الهجومية وأكثرهم خبرة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية في المواجهة المقبلة للحفاظ على آماله بالبطولة.
وكان أيمن حسين سجل هدف العراق الوحيد في المباراة الافتتاحية أمام النرويج التي انتهت بخسارة أسود الرافدين بأربعة أهداف مقابل هدف، كما أصبح ثاني هداف للعراق في تاريخ مشاركاته بكأس العالم بعد هدفه الذي جاء ليكمل رقم أحمد راضي الراحل الذي سجل في نسخة عام 1986 في مرمى المكسيك.
وتترقب الجماهير العراقية نتائج الفحوصات الطبية للاعب أملا في تعافيه السريع وعودته لقيادة هجوم الفريق أمام السنغال، باعتبارها الفرصة الأخيرة لإنعاش آمال المنتخب في مواصلة مشواره بالمونديال.

