رجع جمال السلامي المدير الفني لمنتخب الأردن خروج فريقه من منافسات كأس العالم 2026 إلى نقص خبرة اللاعبين في إدارة المباريات الكبرى وذلك عقب الخسارة أمام منتخب الجزائر بنتيجة 2-1 ضمن دور المجموعات.
وأوضح السلامي أن الأردن قدّم مباراة قوية أمام الجزائر على ملعب سان فرانسيسكو باي أريا وأن الأداء جاء أفضل من المواجهة الأولى أمام النمسا رغم أن الفريق تلقى خسارته الثانية التي أنهت فرصه في التأهل للدور التالي.
وأشار مدرب منتخب الأردن إلى أن التغييرات التكتيكية التي أجراها المنتخب الجزائري كانت مؤثرة خاصة الدفع بمهاجم يمتلك قوة بدنية وطول قامة ساعد المنافس على استغلال تفاصيل داخل المباراة.
وأضاف السلامي أن استقبال هدفين من ركلتين ركنيتين جاء نتيجة قلة الخبرة في التعامل مع هذه المواقف الحاسمة.
وقال السلامي إن فريقه قدم مباراة رائعة يجب أن يفتخر بها وأن التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق مؤكدا أن الخبرة في البطولات الكبرى تعد عاملا مهما للغاية.
وبحسب السلامي فإن مواجهة منتخب الأرجنتين في الجولة الأخيرة ستكون فرصة للاعبين لتقديم مستوى قوي يليق بتطور الكرة الأردنية رغم تأكد خروج منتخب النشامى من البطولة في أول مشاركة تاريخية له بكأس العالم.
وأكد المدير الفني أن مباراة الأرجنتين تمثل فرصة لترك بصمة تاريخية والظهور بصورة مشرفة أمام بطل العالم معتبرا المشاركة محطة مهمة في تاريخ الكرة الأردنية.
وكشف السلامي عن زيارة ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لغرفة الملابس عقب المباراة لدعم اللاعبين ورفع معنوياتهم بعد الخسارة قائلا إن كلمات ولي العهد جاءت بلسمًا للاعبين ومنحتهم دفعة معنوية كبيرة في تلك اللحظات.
ويستعد منتخب الأردن لخوض مباراته الأخيرة في المجموعة أمام منتخب الأرجنتين في مواجهة تاريخية يسعى خلالها لإنهاء المشاركة الأولى في المونديال بأداء قوي يعكس تطور الكرة الأردنية.

