مبادرة أبطالنا السكر التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي تستهدف دعم 1100 طفل مصاب بالسكري من النوع الأول خلال عام 2026 وذلك وفق ما أكده الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان.

وأوضح عبد الغفار أن المبادرة تمثل نقلة نوعية في رعاية الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول إذ لا تقتصر على تقديم العلاج فقط بل تهدف إلى تمكين الأطفال من ممارسة حياتهم بصورة طبيعية وآمنة مع تحسين جودة حياتهم وأسرهم.

وأشار المتحدث إلى أن الطفل المصاب بالسكري من النوع الأول يواجه تحديات يومية مستمرة على مدار الساعة بينما تواجه الأسرة كذلك متطلبات متابعة مستويات السكر وتنظيم الغذاء واستخدام الأنسولين وممارسة النشاط البدني.

وأضاف عبد الغفار أن المبادرة تعمل على إتاحة أجهزة القياس المستمر لنسبة السكر في الدم للأطفال بما يساعد على تحسين التحكم والحد من التقلبات الناتجة عن الارتفاع أو الانخفاض الحاد وتقليل المضاعفات قصيرة وطويلة المدى مثل أمراض الكلى وتلف الأعصاب والشرايين.

وتشمل المبادرة حزمة متكاملة من الخدمات تشمل التثقيف الصحي والتدريب العملي للوالدين على إدارة المرض واستخدام الأجهزة الحديثة إضافة إلى المتابعة الطبية الدورية لصحة الأطفال وصرف جهازين من المستشعرات Sensors شهرياً لكل طفل بالمجان مع الاستبدال الفوري عند حدوث أي عطل وتوفير الدعم الفني عبر التطبيقات المخصصة والمتابعة المنتظمة.

ولفت عبد الغفار إلى أن المرحلة الحالية تغطي أربع مناطق جغرافية مع خطة للتوسع لتشمل 8 مراكز للسكر موزعة على مختلف المناطق واستهداف الوصول إلى 1100 طفل خلال عام 2026 ثم التوسع تدريجياً ليصل عدد المستفيدين إلى 5 آلاف طفل بنهاية عام 2027.

وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن الوزارة تعمل على تحقيق توزيع عادل للخدمات على مستوى الجمهورية عبر زيادة عدد مراكز السكر لتصل إلى نحو 16 مركزاً تغطي مختلف الأقاليم الجغرافية بما يضمن وصول خدمات المبادرة إلى الأطفال المستحقين في جميع المحافظات.