شارك المهندس كامل الوزير وزير النقل اليوم الأربعاء في مراسم توقيع خطابي نوايا لإنشاء مدرستين للتكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والوكالة الفرنسية للتنمية.

وحضر التوقيع الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ومحمد أحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسفير أريك شوفاليه سفير فرنسا لدى مصر، وفيرونيك فولان المديرة التنفيذية للعمليات بالوكالة الفرنسية للتنمية، وكليمونس مديرة مكتب الوكالة الفرنسية للتنمية بمصر.

وقالت وزارة النقل في بيانها إن توقيع الخطابين يأتي ضمن الاهتمام بإعداد وتأهيل كوادر فنية متخصصة تمتلك المهارات والخبرات اللازمة لتشغيل وصيانة وإدارة وسائل النقل المتطورة وفق أحدث المعايير العالمية.

وأضافت الوزارة أن الاتفاقيات تعكس حرص الجانبين المصري والفرنسي على مواصلة تعزيز الشراكة التنموية الاستراتيجية ودعم جهود تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل بما ينعكس على جودة حياة المواطنين ويدعم تنفيذ رؤية مصر التنموية.

وشهدت الفعاليات توقيع خطاب النوايا الأول بين وزارة النقل ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والوكالة الفرنسية للتنمية لإنشاء مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية داخل معهد وردان بمحافظة الجيزة ضمن نظام مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتطبيق معايير الجودة الدولية.

وتهدف المدرسة إلى إعداد كوادر فنية للعمل في تخصصات مرتبطة بقطاع النقل لتلبية احتياجات المشروعات القومية الكبرى من العمالة الفنية المدربة مع توفير مناهج تطبيقية علمية وفق أفضل ممارسات التعليم الفني الدولي لخدمة احتياجات قطاعات النقل محليا ودوليا.

توقيع خطاب النوايا الثاني

كما شارك الوزير في توقيع خطاب النوايا الثاني بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وشركة آر إيه تي بي ديف للنقل كايرو والوكالة الفرنسية للتنمية لإنشاء مدرسة مشتركة للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة بدر بمحافظة القاهرة بهدف إعداد كوادر فنية متخصصة في تشغيل وصيانة وسائل النقل الحديثة.

ووقع الخطاب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني وممثل إحدى الشركات وعن الوكالة الفرنسية للتنمية فيرونيك فولان أنيني المديرة التنفيذية بالإنابة لشئون الدول.

وفي تصريح له قال وزير النقل إن إنشاء المدرستين يأتي في إطار دعم الشراكة بين مؤسسات الدولة وشركاء التنمية والقطاع الخاص في مجال التعليم الفني وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل بما يسهم في إعداد كوادر فنية لتلبية احتياجات مشروعات النقل الحالية والمستقبلية.

وأشار إلى أهمية الإسراع في استكمال الإجراءات التنفيذية اللازمة لإنشاء المدرستين وبدء الدراسة بهما فور الانتهاء من الدراسات الخاصة بالمناهج والمعامل وطاقم التدريس لضمان تخريج كوادر فنية مؤهلة وفقا لأعلى معايير الجودة الدولية وقادرة على مواكبة التطور التكنولوجي المتسارع في قطاع النقل.

ومن جهته تناول وزير الخارجية تطور الشراكة الاستراتيجية بين مصر والوكالة الفرنسية للتنمية على مدار عشرين عاما وما نتج عنها من مشروعات تنموية رائدة في مجالات النقل والطاقة والأمن المائي والبنية التحتية بما أسهم في تعزيز الخدمات العامة ودعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر.

وأكد أن الاتفاقيات الجديدة تعكس عمق العلاقات المصرية الفرنسية والالتزام المشترك بدعم أولويات التنمية المستدامة خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والتدريب الفني والمهني والصناعة الخضراء مشيرا إلى أن الشراكة الممتدة تمثل نموذجا ناجحا للتعاون الدولي القائم على الثقة والرؤية المشتركة معربا عن تقديره للحكومة الفرنسية والوكالة الفرنسية للتنمية وجميع المؤسسات والكوادر المصرية والفرنسية التي أسهمت في تحقيق نجاحات الشراكة خلال العقدين الماضيين.