تداولت أنباء عن إصابة الإعلامي واللاعب السابق أحمد حسام ميدو بجلطة في المخ ما أثار قلق جمهوره ومحبيه خاصة أن الجلطات الدماغية من الحالات الطبية الطارئة التي تحتاج تدخلا سريعا لتقليل المضاعفات.
ورغم أن السكتات الدماغية ترتبط غالبا بكبار السن فإن عددا من المشاهير والرياضيين حول العالم تعرضوا لها في مراحل عمرية مختلفة وتمكن بعضهم من التعافي والعودة إلى حياتهم بعد فترات علاج وتأهيل طويلة.
مشاهير تعرضوا لجلطات دماغية
شارون ستون كشفت أنها تعرضت لسكتة دماغية وتمدد بالأوعية الدموية عام 2001 وخضعت لفترة علاج وتأهيل استمرت عدة أشهر قبل استعادة نشاطها الفني.
لوك بيري تعرض لسكتة دماغية مفاجئة عام 2019 قبل أن يتوفى بعد أيام متأثرا بمضاعفاتها.
إميليا كلارك عانت من مشكلات خطيرة في الأوعية الدموية بالمخ وخضعت لعمليات جراحية دقيقة بعد تعرضها لنزيف دماغي أثناء فترة شبابها.

رياضيون واجهوا السكتة الدماغية
بيليه عانى أسطورة كرة القدم البرازيلية من أزمات صحية متعددة خلال السنوات الأخيرة من حياته تضمنت مشكلات مرتبطة بالدورة الدموية والمخ.
فرناندو ريكسن لاعب منتخب هولندا السابق واجه تحديات صحية كبيرة أثرت على مسيرته الرياضية وسلطت الضوء على أهمية الفحص الطبي المستمر للرياضيين.

كيف تظهر الجلطة الدماغية وما الذي يستدعي الإسعاف
يؤكد الأطباء أن سرعة اكتشاف الأعراض تلعب دورا حاسما في إنقاذ المريض وتقليل تلف خلايا المخ ومن أبرز العلامات التحذيرية ضعف أو تنميل مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق خاصة في جانب واحد من الجسم وصعوبة مفاجئة في الكلام أو فهم الحديث وفقدان التوازن أو دوخة شديدة واضطرابات مفاجئة في الرؤية وصداع شديد ومفاجئ دون سبب واضح.

ويشدد الأطباء أيضا على طلب المساعدة الطبية فور ظهور أي من أعراض السكتة الدماغية لأن الساعات الأولى تعد العامل الأهم في نجاح العلاج وتقليل المضاعفات طويلة المدى.

الوقاية عبر متابعة عوامل الخطورة
يمكن تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية عبر السيطرة على ضغط الدم والإقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة بانتظام والحفاظ على وزن صحي وعلاج مرض السكري والكوليسترول المرتفع وإجراء الفحوصات الطبية الدورية.


وتعيد إصابة أحمد حسام ميدو تسليط الضوء على أهمية عدم تجاهل العلامات التحذيرية للجلطة الدماغية لأن التدخل السريع قد يحدث فارقا كبيرا في فرص التعافي والنجاة.

